«تويتر» .. خاصية جديدة تعدل الأخطاء الإملائية
أعلنت شبكة تويتر للتواصل الاجتماعي أنها تعمل على ابتكار خاصية تتيح تعديل منشور في حال تضمنه خطأ إملائيا أو من أي نوع آخر.
وبحسب "الفرنسية"، أوردت "تويتر" على حسابها المخصص للتواصل مع المستخدمين التغريدة الآتية: "بما أن الجميع يسأل. نعم، نحن نعمل على خاصية التحرير منذ العام الفائت".
ودأب مستخدمو "تويتر" منذ انطلاق الشبكة على المطالبة باستحداث أداة من هذا النوع لتصحيح التغريدات التي يكتبونها وينشرونها على عجل.
وسيكون أول من سيختبر الزر الجديد المشتركين في خدمة "تويتر بلو" التي توفر بعض الامتيازات الإضافية في مقابل ثلاثة دولارات شهريا، ومنها مثلا خيار التراجع عن التغريدة، أي: سحبها قبل نشرها فعليا.
وأوضحت المنصة أنها تريد من هذا الاختبار تحديد "ما ينجح وما لا ينجح وما هو ممكن".
وقال المسؤول عن المنتجات المخصصة للمستخدمين في "تويتر": إن "هذا الخيار هو أكثر ما يطلبه منذ أعوام" المشتركون في الشبكة. وذكر في تغريدة على حسابه أن "المستخدمين يلجأون في الوقت الراهن إلى حذف التغريدة الأصلية في حال تضمنت خطأ، وإعادة نشر النسخة المصححة منها.
وأشار إلى أن الاختبار سيستغرق وقتا، إذ يمكن أن يستخدم هذا الزر "لتعديل أرشيفات محادثة عامة" ما لم تتوافر ضوابط تحول دون ذلك، ومنها مثلا حصر التعديل "بحدود زمنية" وضمان "الشفافية في شأن ما تم تغييره".
وأضاف قسم التواصل في تغريدته على سبيل المزاح "كلا، لم نتوصل إلى هذه الفكرة بفضل استطلاع"، في إشارة إلى ميل العضو الجديد في مجلس إدارة "تويتر" الملياردير إيلون ماسك إلى استطلاعات الرأي على حسابه الذي يتابعه عشرات الملايين عبر الشبكة.
وكان رئيس تسلا انضم إلى مجلس الإدارة بعدما أصبح المساهم الأكبر في "تويتر" على أثر استحواذه على حصة من الأسهم تساوي 9,2 في المائة من رأسمالها.
وسارع ماسك إلى استطلاع آراء متابعيه وسألهم هل يرغبون في استحداث خاصية "تعديل". وبلغ عدد المصوتين 4,4 مليون، أجاب نحو 73 في المائة منهم بـ "نعم".