تطبيق ترمب خارج المنافسة .. مشكلاته متنوعة

تطبيق ترمب خارج المنافسة .. مشكلاته متنوعة

أطلق دونال ترمب في 21 شباط (فبراير) الماضي، تطبيق تروث سوشل لمواجهة استبداد شركات التكنولوجيا الكبيرة على حد وصفه، لكنه واجه بعد ستة أسابيع من ذلك مشكلات متنوعة، إذ إن هناك قائمة انتظار تضم نحو مليون و500 ألف شخص غير قادرين على استخدامه، بحسب "بي بي سي".
يبدو التطبيق من حيث الشكل مثل "تويتر" إلى حد كبير، وهو المنصة التي حظرت ترمب بعد هجوم حشد من مؤيديه على مبنى الكونجرس في الولايات المتحدة.
وبينما يتصدر "يوتيوب"، و"تيك توك"، و"إنستجرام"، و"فيسبوك" صدارة أكثر عشرة تطبيقات يحملها المستخدمون، وفقا لموقع سيميلر ويب، فإن تروث سوشل خارج أفضل 100 تطبيق.
ويعتقد "تويتر" أن دونالد ترمب حرض على العنف عند نشره ادعاءات كاذبة بأن الانتخابات "سرقت". وحظره التطبيق مدى الحياة في الثامن من كانون الثاني (يناير) 2021.
ربما يبدو "تروث سوشل" مثل "تويتر"، لكنه غير متوافر على هواتف أندرويد، أو متصفحات الإنترنت، كما يبدو أنه غير متاح لمعظم الأشخاص خارج الولايات المتحدة.
وقال جوشوا تاكر، مدير مركز وسائل الإعلام الاجتماعية والسياسة في جامعة نيويورك، "لقد كان كارثة".
فيما قال حليف جمهوري لترمب، لم يرغب في الكشف عن هويته، "يبدو ألا أحد يعرف ما يجري".
في 21 شباط (فبراير) كان تروث سوشل أحد أكثر تطبيقات متجر أبل تحميلا، لكن عديدا ممن حملوه لم يتمكنوا من استخدامه.
كان هناك افتراض أن هذه مشكلة ستحل قريبا، وسيبدأ ترمب في نشر "حقائقه" في الأيام المقبلة، لكن لم يحدث أي شيء من هذا.
ويمكن للمستخدمين الذين يجدون سبيلا إلى التسجيل أن يجدوا التطبيق فارغا بعض الشيء، إذ إن عديدا من الأصوات الكبيرة في اليمين الأمريكي ظلت بعيدة عنه حتى الآن.
وتوصلت دراسة أخرى إلى أن التحميلات انخفضت إلى 95 في المائة.

الأكثر قراءة