رائد أمريكي يعود إلى الأرض بعد 355 يوما في الفضاء
قالت وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس": إن رائد فضاء أمريكي حطم الرقم القياسي للبقاء في الفضاء ورائدي فضاء روسيين عادوا إلى الأرض، في وقت يتصاعد التوتر بين موسكو والغرب بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وقالت الوكالة، "طاقم رواد فضاء روسكوزموس أنطون شكابلروف وبيوتر دوبروف ورائد فضاء ناسا مارك فاندي هاي عادوا إلى الأرض".
وبحسب "الفرنسية"، يعود مارك فاندي هاي بعد أن سجل رقما قياسيا جديدا لأطول رحلة فضائية لرائد من "ناسا" بمكوثه 355 يوما على متن محطة الفضاء الدولية. وانضم إلى فاندي هاي رائد الفضاء بيوتر دوبروف الذي انطلق معه من بايكونور في نيسان (أبريل) 2021 ويحمل الآن الرقم القياسي لأطول مهمة قام بها روسي في محطة الفضاء الدولية. أما الرائد الثالث فهو أنطون شكابلروف الذي أكمل مهمة مدتها ستة أشهر.
تدهورت العلاقات بين موسكو وواشنطن منذ أن بدأ الكرملين العملية العسكرية في أوكرانيا الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل الآلاف وأجبر أربعة ملايين شخص على الفرار من بلادهم.
كان الفضاء أحد مجالات التعاون القليلة بين روسيا والغرب التي لم تتأثر بتداعيات ضم روسيا شبه جزيرة القرم في 2014، لكن التوتر يتزايد في هذا المجال أيضا.
من المتوقع أن تنتهي مهمة محطة الفضاء الدولية، وهي برنامج تعاوني بين الولايات وكندا واليابان ووكالة الفضاء الأوروبية وروسيا في العقد المقبل.
في الشهر الماضي، قال دميتري روجوزين، رئيس روسكوزموس، إن العقوبات الغربية التي استهدفت روسيا عرضت المحطة المدارية للخطر.
وكتب في تغريدة حينها، "إذا أوقفتم التعاون معنا، فمن الذي سينقذ محطة الفضاء الدولية من الخروج من المدار والسقوط على الأراضي الأمريكية أو الأوروبية؟"، مشيرا إلى أن المحطة لا تحلق فوق قسم كبير من روسيا.