تثبيت التوقيت الصيفي يثير الجدل في أمريكا

تثبيت التوقيت الصيفي يثير الجدل في أمريكا

حلت إجازة نهاية الأسبوع الماضي مختلفة، إذ شعر فيها الناس بآثار فقدان ساعة من النوم بسبب التحول إلى التوقيت الصيفي من التوقيت القياسي.
وبالنسبة إلى الآخرين، فإن إجازة نهاية الأسبوع تعد بمنزلة وقت أكثر سعادة للحصول على ساعة إضافية من ضوء النهار في نهاية اليوم.
وقد يقول البعض إن أفضل طريقة للتوفيق بين هذين المعتقدين هي الحصول على عام كامل من التوقيت الصيفي، وهذا يعني أنك لن تشعر أبدا بمرور ساعة نوم ضائعة، بحسب "سي إن إن".
أما آراء من يعيشون في الولايات المتحدة حول الكيفية التي يجب أن نقرأ بها الوقت والتاريخ، فتشير إلى أنه يمكن أن يكون موضع جدل خلافي.
لا يريد الأمريكيون تغيير الساعة لكن لا يمكنهم الاتفاق على حل، حيث تم إجراء ثلاثة استطلاعات عالية الجودة في 2021 حول موضوع ما إذا كان ينبغي الاستمرار في استخدام التوقيت الصيفي من بداية آذار (مارس) تقريبا إلى بداية تشرين الثاني (نوفمبر) والتوقيت القياسي من تشرين الثاني (نوفمبر) حتى بداية آذار (مارس).
ووجدت استطلاعات الرأي أن الأمريكيين ينقسمون حول ذلك، بينما أراد 31 في المائة فقط من الأمريكيين الاستمرار في تبديل الساعات ذهابا وإيابا كل عام، وانقسم ثلثا الأمريكيين الآخرين تقريبا حول ما يجب القيام به، وفقا لمتوسط استطلاعات الرأي الثلاثة.
كما وجد متوسط استطلاعات الرأي أن هناك 36 في المائة ممن أرادوا التوقيت الصيفي طوال العام، بينما أراد 30 في المائة التوقيت القياسي طوال العام. وبالطبع، لا يضيف التوقيت القياسي ولا التوقيت الصيفي كمية إضافية من ضوء الشمس إلى اليوم.
ويعود الأمر برمته إلى ما إذا كنت تريد أن تشرق الشمس قبل ساعة أو بعد ذلك بساعة.

الأكثر قراءة