خبراء: انتشار الحصبة مسألة وقت في دول البلقان

خبراء: انتشار الحصبة مسألة وقت في دول البلقان

بعدما لقحت طفلها البكر ضد الحصبة، رفضت عالمة النفس فانيا المقيمة في بودغوريتشا عاصمة مونتينيجرو تطعيم ابنها الأصغر لحمايته من المرض نفسه، متأثرة بسيل من الآراء والمعلومات المنشورة من جهات مناهضة للتلقيح عبر مجموعة إلكترونية.
وتقول فانيا التي تفضل عدم الكشف عن شهرتها للوكالة "الفرنسية"، لا أثق في نظام التطعيم. ونفتقر إلى المعلومات والتعليم"، مضيفة، "أشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقي، ولم يكن اتخاذ القرار بسيطا وسهلا.
ويتخذ كثير من الأهل الخيار نفسه في الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة البلقان.
وتسجل مونتينيجرو أدنى معدل في التطعيم المضاد للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR في العالم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 23،8 في المائة من الأطفال فقط تلقوا الجرعة الأولى في 2020.
ويخشى الخبراء من تفش وشيك للحصبة في مونتينيجرو ودول البلقان المجاورة لها، حيث تتراجع نسبة التطعيم على جرعتين بسبب انتشار معلومات مضللة خصوصا في زمن جائحة كوفيد- 19.
ويقول دراغان يانكوفيتش المسؤول عن برامج التحصين في منظمة الصحة العالمية "للفرنسية"، إن "خطر تفشي الحصبة كبير"، مضيفا أن "نقل الفيروس ليس إلا مسألة وقت، بمجرد أن ينتقل إلى مجموعة معرضة للإصابة سيتفشى الوباء".

الأكثر قراءة