«أوايسس الرياض» .. تودع زوارها بعد 85 يوما من الأصالة والمعاصرة

«أوايسس الرياض» .. تودع زوارها بعد 85 يوما من الأصالة والمعاصرة
«أوايسس الرياض» .. تودع زوارها بعد 85 يوما من الأصالة والمعاصرة

بعد 85 يوما من الأجواء الخلابة والفعاليات البرية والترفيهية المتنوعة، ودعت منطقة "أوايسس الرياض" زوارها، وذلك بعد أن كانت متنفسا فاخرا ورائعا خارج العاصمة ضمن مناطق موسم الرياض.
وحظيت المنطقة طيلة الأيام الماضية بإقبال الزوار، وذلك وسط أجواء رائعة، ومناظر خلابة تمزج فيها الرمال مع أشجار النخيل، إضافة إلى جلسات مميزة ذات تصاميم إبداعية.
وشملت "أوايسس" ثماني مناطق رئيسة، تتمثل في منطقة التسوق، تراث نجد، المنطقة الترفيهية، الفنون، مطاعم عالمية، دكة الأوايسس، إضافة إلى اللاونجات.
وعاش زوار "أوايسس" بموقعها الصحراوي شمال العاصمة الرياض، الممتد على مساحة 1.3 مليون متر مربع أياما من الترفيه والاستجمام.
واستهدفت المنطقة جميع شرائح المجتمع من أفراد وعائلات، في طابع عام يستقطب الباحثين عن الهدوء بعيدا عن الأجواء الصاخبة للمدن، إذ تتوافر في المنطقة تجربة الهدوء والفخامة بين كثبان النفود الرملية، مع تهيئة أجواء مريحة وفاخرة للزوار تمكنهم من الاستمتاع بفعاليات المنطقة والبقاء فيها لأطول فترة ممكنة.
وتضمنت الفعالية أجنحة لعرض وبيع مجموعة من المنتجات الفردية، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة الترفيهية المتنوعة في الهواء الطلق، شملت ألعابا رياضية، وأنشطة تناسب مختلف الزوار، مع وجود مجموعة من أشهر المطاعم العالمية الراقية.
وأضافت الرسومات الجدارية في "أوايسس" إحدى وجهات موسم الرياض بعدا فنيا جديدا في أنحاء المنطقة، إذ مثلت امتدادا معاصرا لفنون الرسم الجداري في كهوف المستوطنات البشرية القديمة.
و تعد الرسوم الجدارية الحالية امتدادا لرسومات الكهوف والجبال القديمة، تمثل جداريات "أوايسس" امتدادا لفنون الرسم في "بوليفارد رياض سيتي" التي وثقت جدارياتها نحو 16 مشهدا جذابا يحمل رموزا فنية، وأبعادا جمالية نجحت في تسويق نفسها من خلال كاميرات الهواتف التي لا تنقطع عن التقاطها في مختلف الأوقات.
وتتميز الجداريات التي رسمتها الفنانة السعودية نورة بن سعيدان في "أوايسس" بإيجاد الوعي بالفن عامة، وتعزيز مكانة الهوية المجتمعية والبيئية والفنية في موسم الرياض، عبر استخدام الزخارف المنوعة، وتحويلها إلى أشكال فنية وهندسية تمنح الزوار أحاسيس فريدة من خلال التصاميم والألوان والمعالجات الموضعية.
وتنوعت الرسومات في أبعادها ما بين ثنائية الأبعاد، وأخرى ثلاثية الأبعاد من خلال تقنيات استعمال الظلال وتجسيمها، الأمر الذي أضفى تنوعا على جدارياتها، ودفع بها إلى المشاركة في التغذية البصرية لزوار موسم الرياض.

الأكثر قراءة