«تروث سوشال» .. خطة ترمب الجديدة للرئاسة الأمريكية
يستهدف المحتوى المنشور على شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة لدونالد ترمب الرئيس الأمريكي السابق "تروث سوشال"، الرئيس الحالي جو بايدن، مفبركا له صورا يرتدي فيها زي طالبان أو يرتكب فيها أخطاء دبلوماسية أو يتلعثم فيها في كلامه.
للوهلة الأولى، تبدو المنصة، التي يعني اسمها "الحقيقة" وتعرف بأنها "خيمة كبيرة" للأفكار، مرتكزة قبل كل شيء على هواجس الملياردير الجمهوري الذي لم يعترف أبدا بهزيمته في الانتخابات الرئاسية 2020.
وكتبت وندي روجرز سناتور ولاية أريزونا، المؤيدة لترمب، على تويتر "إن تروث سوشال أشبه بتجمع انتخابي كبير لترمب. تعالوا!"، متابعة "أقول الأشياء عبرها بحقيقتها الكاملة".
غير أن موقع الشبكة لا يزال غير متاح لجميع الذين يودون الولوج إليه بسبب أعطال تقنية. ووصل عدد الأشخاص في قائمة الانتظار إلى نحو 500 ألف، بعد يومين على تفعيل التطبيق على أجهزة "أبل"، بحسب ما ذكرت "الفرنسية". ووصل عدد متابعي دونالد ترمب على تويتر - قبل حظر حسابه - إلى نحو 89 مليونا. وكان يستخدم حسابه يوميا للتوجه إلى متابعيه، من الإعلانات الرئاسية إلى الهجمات على خصومه السياسيين، لكنه منع من استخدام كبرى شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر وفيسبوك ويوتيوب" بعد أن اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني (يناير) 2021 بحيث اتهم بتشجيعهم على القيام بذلك. وبعد عام من الهجوم على مقر الكونجرس، وقبل الانتخابات التشريعية الحاسمة لمنتصف الولاية، يأمل ترمب في إيجاد منبر مرة أخرى عبر منصة جديدة ويأمل أنصاره أن يترشح مجددا للوصول إلى البيت الأبيض في 2024.
وقالت "رايت فوردج" شركة البنى التحتية الإلكترونية التي تستضيف "تروث سوشال"، إنها تتوقع أن يصل عدد مستخدمي الشبكة إلى 75 مليونا.
وتنتشر رسائل عبر "تروث سوشال" حول الأخبار الزائفة التي تسوق بها وسائل الإعلام الواسعة التأثير، بحسب المنصة.
ولطالما فرضت شركتا تويتر وفيسبوك عقوبات على الشخصيات التي تنشر معلومات كاذبة تعد خطيرة في إطار جائحة كوفيد - 19 مثلا أو قد تؤثر في ديمقراطية الانتخابات.