غضب في أمريكا من بندقية الأطفال.. مستوحاة من سلاح هجومي

غضب في أمريكا من بندقية الأطفال.. مستوحاة من سلاح هجومي
غضب في أمريكا من بندقية الأطفال.. مستوحاة من سلاح هجومي
طفل يلعب بمسدس الأطفال.

أعربت جمعيات لمكافحة أعمال العنف الناتجة عن الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة عن غضبها لطرح بندقية JR-15 المصممة خصيصا للأطفال في الأسواق أخيرا، إذ إنها مستوحاة من سلاح هجومي استخدم في أكثر من عملية إطلاق نار أسفرت عن قتلى.
وأوضحت شركة WEE1 Tactical أن هذه البندقية هي "الأولى من مجموعة أسلحة ستمكن البالغين من تعريف الأطفال برياضة الرماية بأمان"، ووصفتها عبر موقعها الإلكتروني بأنها "بندقية الأم والأب".
ويعني حرفا JR في اسم البندقية "جونيور"، ويبلغ طولها 80 سنتيمترا فحسب ويقل وزنها عن كيلوجرام واحد، وهي مزودة مخازن للذخيرة تتسع لخمس طلقات أو عشر من عيار 22 طويل. وطرحت في الأسواق في منتصف كانون الثاني (يناير) الفائت بسعر 389 دولارا، وفق ما ذكرت "الفرنسية".
أما النموذج AR-15 المخصص للبالغين، فهو نسخة مدنية من سلاح من الطراز العسكري تم استخدامه في سلسلة من جرائم القتل بينها تلك التي حصلت في مدارس وخلفت صدمات كبيرة.
وتكثر حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة التي يكفل دستورها الحق في حيازة أسلحة نارية، إلا أن محاولات تنظيم حيازتها والمطالبات برقابة أكثر صرامة على مبيعاتها تتعطل في الكونجرس بضغط من لوبي الأسلحة.
وقتل 26 شخصا بينهم 20 طفلا في 14 كانون الأول (ديسمبر) 2012 في مدرسة "ساندي هوك" الأمريكية في نيوتاون بولاية كونيتيكت بنيران شاب مختل عقليا، وتركت هذه المأساة أثرا عميقا في الرأي العام.
وقال جوش شوجرمان المدير التنفيذي لمنظمة "فايولنس بوليسي سنتر" التي تحارب عنف السلاح "للوهلة الأولى ، تبدو وكأنها نكتة سامجة، ولكن بالتدقيق يتبين أنها سامجة فحسب".
أما جمعية "نيوتاون أكشن أليانس" التي تدعو إلى الحد من حيازة الأسلحة، فقد انتقدت لوبي الأسلحة ومصنعيها، معتبرة أنهم "يفعلون كل شيء للاستمرار في جني الأرباح".

الأكثر قراءة