خبراء: تأخير الجرعة التنشيطية زاد الوفيات في اليابان

خبراء: تأخير الجرعة التنشيطية زاد الوفيات في اليابان

قال خبراء ومسؤولون محليون، إن تأخر الحكومة اليابانية في توزيع الجرعات التنشيطية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، جعلها أكثر عرضة لزيادة عدد الوفيات بسبب المتحور أوميكرون عن الدول الغنية الأخرى.
ويمكن أن يثير ذلك متاعب سياسية لرئيس الوزراء فوميو كيشيدا، إذ إن نحو 30 في المائة من السكان يبلغون من العمر 65 عاما أو أكثر، وبالتالي فهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا دون تلقيهم جرعة تنشيطية من اللقاح، بحسب "رويترز".
واستقال رئيس الوزراء السابق من منصبه بعد انتقادات واسعة النطاق بسبب سوء تعامله مع الجائحة، ويواجه الحزب الحاكم اختبارا مهما لشعبيته في انتخابات المجلس الأعلى في البرلمان هذا العام.
وعلى الرغم من أن اليابان تباطأت نسبيا في إطلاق حملتها الأولى للتطعيمات، إلا أنها عززت سرعتها وبحلول تشرين الثاني (نوفمبر) كان لديها أعلى معدل تطعيم بين مجموعة الدول الصناعية السبع.
ولكن بعد ذلك، التزمت وزارة الصحة ببروتوكول ينص على الانتظار لمدة ثمانية أشهر بين الجرعات الأولى من اللقاح والجرعة التنشيطية، على الرغم من أن الدول الأخرى قلصت فترات الانتظار، كما حثت الحكومات المحلية، ومن ضمنها حكومة طوكيو، على توزيع الجرعات التنشيطية بشكل أسرع.
وتم تقليص فترة الانتظار أخيرا لستة أشهر وهي لا تزال أطول من فترة الانتظار في كوريا الجنوبية التي تصل إلى ثلاثة أشهر وفي سنغافورة التي تبلغ خمسة أشهر.
وتلقى 10 في المائة فقط من سكان اليابان الجرعة الثالثة من اللقاحات، مقارنة بأكثر من 50 في المائة في كوريا الجنوبية وسنغافورة.

الأكثر قراءة