الاتحاد الأوروبي يستضيف دورة تدريبية للدبلوماسيين من دول الخليج

الاتحاد الأوروبي يستضيف دورة تدريبية للدبلوماسيين من دول الخليج
الاتحاد الأوروبي يستضيف دورة تدريبية للدبلوماسيين من دول الخليج
الاتحاد الأوروبي يستضيف دورة تدريبية للدبلوماسيين من دول الخليج
الاتحاد الأوروبي يستضيف دورة تدريبية للدبلوماسيين من دول الخليج

 تستضيف مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وسلطنة عُمان، دورة تدريبية رفيعة المستوى بمشاركة 35 دبلوماسيًا من السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، حيث يهدف الاتحاد الأوروبي إلى رفع مستوى التواصل مع منطقة الخليج.

يُعقد التدريب المُتعمق بالشراكة مع معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية في السعودية ومعهد عُمان الدبلوماسي وأكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية بالبحرين. يقدم التدريب معهد كلينجيندال للعلاقات الدولية بهولندا، في الفترة من 13-17 فبراير 2022، بمقر معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية بالسعودية.

يُقام حفل الافتتاح يوم 13 فبراير 2022، بحضور ممثل رفيع المستوى من وزارة الخارجية في السعودية، والسفير باتريك سيمونيه، رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان. كما يحضر الحفل  فيصل بن تركي آل سعيد، سفير سلطنة عُمان لدى السعودية، وخليفة علي محمد المناصير، الوزير المفوض والقائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى السعودية.

يهدف هذا التدريب إلى رفع مستوى الفهم لمؤسسات الاتحاد الأوروبي وعمليات اتخاذ القرارات، لا سّيما تواصل الاتحاد الأوروبي الخارجي مع دول مجلس التعاون الخليجي. سوف يشارك الحاضرون في الدورات التثقيفية والتدريبات التفاعلية والمحاكاة على المفاوضات التجارية والتعاون في مجال الطاقة، بالإضافة إلى الاستماع إلى المدربين الأوروبيين المتخصصين حول بناء الثقة والتوافق، وديناميات السلطة داخل الاتحاد الأوروبي.

ويُختتم التدريب بعقد حفل ختامي رفيع المستوى بحضور كبار المسؤولين من وزارة الخارجية السعودية ودبلوماسيين من مجلس التعاون الخليجي وقيادات معهد الدراسات الدبلوماسية، بالإضافة إلى سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي وباقي الحضور الكريم. خلال الحفل، سوف يُمنح الخريجون شهادات إتمام الدورة التدريبية، ثم تُعقد جلسة نقاشية حول مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي ومناقشة الدروس المُستفادة عبر عقود من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل. يُقام الحفل الختامي يوم 17 فبراير 2022 بالحي الدبلوماسي بالرياض.

و ذكر السفير باتريك سيمونيه "أن هذا التدريب يُظهر مدى التزامنا المشترك بتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج. وأن هدفنا هو تعزيز التفاهم المتبادل مع شركائنا في منطقة الخليج. كما أننا نؤمن بأن رفع مستوى فهم عمل الاتحاد الأوروبي، والذي يُعد اتحادًا سياسيًا واقتصاديًا يضم 27 دولة يعيش فيه ما يقرب من 500 مليون مواطن، سوف يُساهم في تحقيق هذا الغرض". وتمنى سعادته للمشاركين التوفيق وأعرب عن تطلعه قُدمًا لإجراء مناقشات بناءة تُساهم في تشكيل مستقبل التعاون بين الجانبين.

وذكر الدكتور عادل العمراني، المدير العام المكلف لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية أن "برامج محاكاة التدريب الدبلوماسي تُعد من بين أفضل الممارسات التدريبية التي تُقدم للدبلوماسيين"، وأردف قائلاً: "إنني على ثقة بأن هذا البرنامج سوف يساعد المشاركين في اكتساب فهم متعمق لعمليات اتخاذ القرارات". ووجه سعادته الشكر لمندوبية الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وسلطنة عُمان، بالإضافة إلى معهد كلينجيندال وإدارة التعاون الدولي بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، لجهودهم المضنية في التحضير للبرنامج التدريبي".

ومن جانبه، ذكر الدكتور تركي التركي، رئيس إدارة التعاون الدولي بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية: "أنه من الرائع رؤية التعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية والاتحاد الأوروبي يتحول إلى شراكة مستقرة. ويُعد هذا التدريب الجولة الثالثة من نوعها للدبلوماسيين السعوديين والأولى التي تضم مشاركين من عُمان والبحرين. وقد صُمم هذا البرنامج لتطوير معارف المشاركين وصقل مهاراتهم حول الاتحاد الأوروبي. وإنني على ثقة بأن هذا التدريب سوف يترك أثرًا مستمرًا على المشاركين ويُعمق علاقاتهم مع الدول الأعضاء بالاتحاد".

وصرحت الدكتورة منيرة آل خليفة، مدير عام أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية بمملكة البحرين قائلة "بأن هذا البرنامج يقدم فرصة فريدة للدبلوماسيين لاكتساب رؤى قيمة وفهم عملي لمكونات الاتحاد الأوروبي، والذي يمثل صوتًا مهمًا على الساحة الدولية، بالإضافة لكونه واحدًا من الاقتصادات الدولية الرائدة. وإننا نقدر شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي ونتطلع قُدمًا للمزيد من التعاون لا سيّما في مجال التدريب الدبلوماسي".

و صرحت الدكتورة زينب القاسمي، مدير معهد عُمان للدراسات الدبلوماسية "أن تنظيم هذا البرنامج يأتي كجزء من علاقات التعاون الوثيقة بين سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي، كما يُسلط الضوء على الخصائص الأساسية لسياسات الاتحاد الأوروبي وآليات وعمليات صنع القرارات". وتمنت الدكتورة زينب استمرار تقديم مثل هذه البرامج، حيث أنها تُعد استثمارًا في التنمية البشرية وتهدف إلى صقل مهارات الدبلوماسيين الجُدد.

 

الأكثر قراءة