ألمانيا تبحث مع «تليجرام» سبل مكافحة الكراهية
أعلنت نانسي فيزر وزيرة الداخلية الألمانية أمس، أن الحكومة الألمانية أجرت "مناقشة بناءة" مع مشغلي تطبيق "تليجرام" لبحث سبل مكافحة خطابات الكراهية والدعوات إلى العنف التي تمت مشاركتها في مجموعات دردشة على التطبيق.
وكتبت فيزر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "في أول مناقشة بناءة حول مزيد من التعاون، اتفقنا على مواصلة الحوار وتكثيفه"، مضيفة أن الحكومة ستبني على هذا الحوار، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل، بحسب ما ذكرت "الألمانية". ويأتي إعلان الوزيرة بالتزامن مع اجتماع وزراء العدل في الاتحاد الأوروبي لمناقشة خطاب الكراهية على الإنترنت.
وخضع تطبيق "تليجرام" لتدقيق شديد في ألمانيا خلال الجائحة، لأنه أصبح المنصة المفضلة لعديد من المتطرفين لتنظيم احتجاجات أو نشر معلومات مضللة.
وأعلن مكتب الشرطة الجنائية الألماني الاتحادي أخيرا أنه سيبدأ بمراقبة محتوى "تليجرام" من كثب. وتتمتع خدمة المراسلة الفورية المجانية بسمعة السماح بتداول أي محتوى دون إشراف. ولا توجد قيود تقريبا على حجم مجموعات الدردشة أو إعادة توجيه الرسائل، على عكس تطبيق "واتساب" على سبيل المثال.
وإلى جانب الدردشات الفردية والجماعية، توجد أيضا منصات عامة على "تليجرام"، حيث يمكن للمشغل إرسال رسائل إلى أي عدد من المشتركين.
وتعهدت فيزر، التي تعرضت من قبل لتهديدات عبر الإنترنت، بجعل مكافحة التطرف اليميني أولوية لديها عندما تولت الحكومة الألمانية الجديدة السلطة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.