«هيئة التراث» تناقش تطوير الاستراتيجية الوطنية للتراث الصناعي
ناقشت هيئة التراث أهمية التوعية بالتراث الصناعي وأهمية المشاركة في تطوير الخطة الاستراتيجية له.
وقدمت الهيئة في ورشة عمل "تطوير الاستراتيجية الوطنية للتراث الصناعي في المملكة"، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من 18 جهة حكومية وخاصة، نبذة عن مفهوم التراث الصناعي عالميا، وبعض الأمثلة العالمية لمشاريع تفعيل هذه المواقع.
وتناولت الورشة تعريفا بهذا النوع من التراث في المملكة، وعرضا للمواقع المحتملة للبدء عبرها في رحلة.
وتطرق الدكتور جاسر الحربش الرئيس التنفيذي لهيئة التراث إلى منهجية إدارة المشروع بداية من الاكتشاف والإدارة والحماية وصولا إلى تفعيل مواقع التراث الصناعي ودور القطاعات المالكة في إعادة الاستخدام وتحويلها إلى فرص استثمارية مولدة للعوائد المالية.
كما تطرقت الورشة إلى الركائز الرئيسة للقطاع من خلال مدخل إلى المشروع، وأهدافه والمخرجات المتوقعة، ونطاق العمل، والخطة الزمنية لتنفيذه، إضافة إلى عرض تعريفي عن الجمعية السعودية للمحافظة على التراث الصناعي.
وشهدت تعريفا بمنهجية إدارة الورشة بأسلوب تفاعلي عبر أربع أدوات مستخدمة تتمثل في استبيان إلكتروني، وجلسات عصف ذهني، ومخطط التقارب التصنيفي، ونماذج مخصصة، إلى جانب النقاش عن مجموعة الفرص والتحديات في قطاع التراث الصناعي.
وتناولت الورشة الأهداف والمبادرات الاستراتيجية من خلال هرم استراتيجي، عمل من خلاله المشاركون على تعبئة نموذج الاستبيان الخاص بالأهداف الاستراتيجية للقطاع، ثم اقتراح المبادرات التي ستنجز من خلالها الأهداف. وكانت هيئة التراث قد أنشأت السجل الوطني للتراث الصناعي ليضاف إلى السجلات الموجودة سابقا وهي السجل الوطني للآثار، والسجل الوطني للتراث العمراني، حيث يوثق السجل جميع المعلومات عن هذه العناصر بشكل تقني. وسجل فيه خط أنابيب النفط القديم "التابلاين" كأول موقع تراث صناعي يسجل رسميا في المملكة، وأضافت أخيرا مطابع المرقب في الرياض.