تقليص مدة «برلين السينمائي» وفرض الإجراءات الاحترازية

تقليص مدة «برلين السينمائي» وفرض الإجراءات الاحترازية
يتميز مهرجان برلين بالحضور الكبير نظرا لجودة برنامجه.

قال منظمون أمس الأربعاء إن مهرجان برلين السينمائي سيقام بحضور الجمهور الشهر المقبل على أن تحدد سعة المقاعد المتاحة بدور العرض 50 في المائة مع مطالبة الحضور بالالتزام بقواعد صارمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا. ومع الانتشار السريع للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا في ألمانيا، يبذل منظمو المهرجان جهودا حثيثة لإقامة الحدث في بيئة آمنة بعد تنظيمه افتراضيا على الإنترنت العام الماضي.
وقال المنظمون في بيان إن المهرجان سيبدأ في العاشر من شباط (فبراير) ويختتم فعالياته بحفل توزيع الجوائز في 16 شباط (فبراير)، ما يعني أن المهرجان سيكون أقصر بقليل مما كان مقررا. ويستمر المهرجان في المعتاد لمدة عشرة أيام تقريبا.
وللسماح بالتباعد الاجتماعي، سيتم تخفيض سعة المقاعد في دور السينما في المهرجان إلى النصف ولن تقام أي حفلات أو فعاليات عامة، على الرغم من أن المنظمين يقولون إنه ستكون هناك نسخة مصغرة من مراسم السير على البساط الأحمر قبل عرض فيلم الافتتاح.
كما يجب أن يكون الحاضرون قد تلقوا التطعيم أو تعافوا أخيرا من كوفيد - 19 وتقديم ما يثبت خلوهم من الفيروس وأن يضعوا الكمامات خلال الفعاليات.

الأكثر قراءة