سكان "لا بالما" يواجهون الرماد في منازلهم

سكان "لا بالما" يواجهون الرماد في منازلهم
بدأت ثورة البركان في سبتمبر.

يحلم سكان جزيرة لا بالما الإسبانية بالعودة إلى منازلهم منذ أرغمهم ثوران بركان كومبري فييخا على تركها.
لكن فرحة النازحين الأوائل الذين تمكنوا من العودة، لم تكتمل بعدما رأوا بحرا من الرماد يغطي كل شيء بما في ذلك المنازل.
ويقول فيليكس رودريحيث عامل البناء وهو يقوم بكنس غبار أسود تراكم على سطح منزله "هذه سهول" من الرماد البركاني، إنه "عالم آخر" بحسب ما ذكرت "الفرنسية".
سمح لألف شخص من أصل سبعة آلاف تم إجلاؤهم جراء ثوران البركان، بالعودة إلى منازلهم هذا الأسبوع، ومن بينهم فيليكس.
لكن على غرار الكثيرين لن يتمكن من السكن فيه فورا. سد الرماد المداخل والأبواب، فيما المياه الجارية غير متوافرة. كذلك، يجبر تدمير طريق في وادي أريدانه السكان على الالتفاف حول الجزيرة في مسار يستغرق اجتيازه ساعتين للوصول إلى وجهات كانت على بعد خمس دقائق فقط.
لم تصل الحمم البركانية إلى منزل فيليكس رودريجيز بأعجوبة، لكنها لم توفر المقبرة المجاورة حيث طمرت المدافن. ويقول فيليكس "لم يزعجني يوما وجود هؤلاء الأموات إلى جانب منزلي وقد صليت متضرعا ألا تغمر الحمم مثواهم الأخير، لكن من دون جدوى".
وأعلن رسميا انتهاء ثوران كومبري فييخا في 25 كانون الأول (ديسمبر) إثر مرور عشرة أيام على توقف نشاطه بعدما كان قد بدأ في 19 أيلول (سبتمبر).
ودمرت الحمم أكثر من 1300 منزل وغطت 1250 هكتارا من الأراضي بينها أراض مزروعة بالموز والأفوكادو وكروم العنب.

الأكثر قراءة