ضباب «أفالانش» يمنح «البوليفارد» أجواء قطبية
استحدثت التصاعدات الضبابية في "أفالانش"، إحدى المناطق الفرعية في البوليفارد، أجواء جديدة تنتمي للمناطق القطبية والدول الإسكندنافية التي اشتهرت بالموجات الضبابية المستمرة على مدار العام. وأسهم ضباب "أفالانش" في تلطيف أجواء المنطقة، وخفض درجات الحرارة باستخدام الرذاذ الناعم، كما ساعد على استحداث أجواء ترفيهية عالمية تنتمي للمناخات الثلجية، وإضفاء تأثيرات استثنائية مع الأجواء الموسيقية والإضاءات البصرية، إضافة إلى تبريد الجو، وترطيبه، وتنقيته من الأغبرة والروائح، وتخفيف حدة الجفاف في ساعات النهار. وساعد انتشار الضباب على إيجاد أجواء تعتمد على صناعة السحب، وإعطاء صورة واقعية من الأجواء الشتوية للدول الباردة والأماكن الأكثر تعرضا للثلوج على مستوى العالم، ما جعل منطقة أفالانش تشكل إحدى أهم الوجهات السياحية في موسم الرياض، وإحدى أكبر الفعاليات الترفيهية في المملكة. يشار إلى أن فعاليات البوليفارد قد انطلقت جزئيا في 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2021، وكان افتتاحها الكبير في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، وتضم فعاليات عدة، منها، الحدائق والنافورة الراقصة، ومراكز الألعاب العالمية، والمطاعم والمقاهي، إضافة إلى عدد من المسارح المخصصة للعروض المسرحية والغنائية.