من مليارديرة إلى 11 تهمة احتيال
أدانت محكمة أمريكية، إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة ثيرانوس التي تعهدت بإجراء اختبارات دم عالية الفاعلية، بأربع تهم من إجمالي 11 تهمة احتيال على مستثمرين بملايين الدولارات.
وحصلت هولمز (37 عاما) على نحو مليار دولار بعد إطلاق الشركة الناشئة التي تعهدت بالقدرة على إجراء تحاليل شاملة باستخدام قطرات قليلة فقط من دم المريض. ونفت باستمرار جميع التهم.
وسيكون لدى هولمز، التي وضعت مولودا قبل بدء المحاكمة منذ أربعة أشهر تقريبا، ولم يتم احتجازها، فرصة الطعن ضد الإدانة وأي حكم أصدرته المحكمة، بحسب "الألمانية".
وتصل العقوبة القصوى للجرائم التي أدينت بها هولمز إلى السجن 20 عاما، لكن المراقبين يعتقدون أن القاضي إدوارد دافيلا سيصدر عقوبة أقل بكثير، على الأرجح، نظرا إلى أن هولمز ليس لديها إدانات سابقة.
كانت شركة ثيرانوس وعدت بتغيير جذري في اختبارات الدم، وتوقعت أن تصل قيمتها إلى تسعة مليارات دولار على هذا الأساس. ومن الممكن أن تكون التقنية التي وعدت بها الشركة قادرة على إجراء مئات الاختبارات باستخدام بضع قطرات من الدم.
وتفجرت القضية ضد هولمز بسبب بلاغات عن مخالفات وتقارير استقصائية مستمرة، بدأتها صحيفة "وول ستريت جورنال".