الصين .. مهمة جديدة في الفضاء لمراقبة الموارد الطبيعية

الصين .. مهمة جديدة في الفضاء لمراقبة الموارد الطبيعية
الصين أنهت في سبتمبر أطول مهمة في تاريخها إلى الفضاء.

أطلقت الصين أمس قمرا اصطناعيا جديدا إلى المدار المقرر له في الفضاء لمراقبة الموارد الطبيعية، من مركز "تايوان" لإطلاق الأقمار الاصطناعية، في إقليم "شانتشي" في شمال الصين.
وتم إطلاق القمر الاصطناعي "زيد واي1- 02 إي"، بوساطة الصاروخ الحامل، "لونج مارش4- سي".
وسيعمل القمر الاصطناعي، الذي طورته الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء، في المدار الشمسي المتزامن، بحسب ما ذكرت "الألمانية".
وكان قد تم إطلاق قمر اصطناعي آخر هو "زيد واي1- 02 دي" إلى مدار في الفضاء في 12 أيلول (سبتمبر) 2019 وسيشكل القمران الاصطناعيان لمراقبة الموارد الطبيعية شبكة لتلبية الحاجة الحالية إلى بيانات الاستشعار من بعد، ذات الحلول المتوسطة، في مراقبة الموارد الطبيعية ودراستها والتنقيب عن المعادن ومراقبة البيئة الجيولوجية.
ويقدم القمران أيضا خدمات لقطاعات، مثل تقليص الكوارث وحماية البيئة والنقل والزراعة.
وهذه هي المهمة الـ403 لسلسلة الصواريخ الحاملة "لونج مارش".
يذكر أنه في أيلول (سبتمبر) الماضي أنهت الصين أطول مهمة في تاريخها إلى الفضاء بعد عودة ثلاثة رواد إلى الأرض بعدما أمضوا ثلاثة أشهر في محطة صينية قيد الإنشاء في مدار الأرض كانوا أول من نزل فيها، في إنجاز جديد لبرنامج بكين الفضائي الطموح.
وقد حطت الكبسولة التي تحملهم والمعلقة بمظلة مخططة بالأحمر والأبيض "من دون مشكلات" في صحراء جوبي في شمال غرب الصين.
وكان الرواد الثلاثة قد انطلقوا في رحلتهم في منتصف حزيران (يونيو) الماضي من مركز جيوتشوان على مقربة من الموقع حيث هبطوا أثناء عوددتهم إلى الأرض. وكانت مهمة "شنتشو-12" التي نفذوها أطول مهمة يجريها الصينيون في الفضاء.
وقال الرائد تانج هونجبو بعد خروجه من المركبة "أشعر بالارتياح لعودتنا إلى الأرض".
وأشادت وكالة الفضاء المسؤولة عن الرحلات المأهولة "سي إم إس أيه" بـ"النجاح الكامل" للمهمة، وهو إنجاز جديد يسجل لحساب البرنامج الفضائي الصيني الذي سبق أن أرسل مسبارا إلى القمر وروبوتا إلى المريخ ويدرس إمكان إرسال رحلة مأهولة إلى القمر بحلول 2030.

الأكثر قراءة