انتهاء بركان لا بالما بعد 3 أشهر من الثوران
أعلنت إسبانيا رسميا أمس انتهاء ثوران بركان كومبري فييخا الواقع على جزيرة لا بالما بعد نشاط استمر أكثر من ثلاثة أشهر أحدث خلالها أضرارا جسيمة.
وأعلن خوليو بيريز مدير خطة الطوارئ البركانية لجزر الكناري "بيفولكا" في مؤتمر صحافي، يمكن للجنة العلمية أن تقول إن الانفجار البركاني قد انتهى.
وأضاف، "لا توجد حمم بركانية ولا انبعاثات غازية كبيرة ولا هزات أرضية كبيرة"، مشيرا إلى أن هذا الثوران استمر "85 يوما و18 ساعة" منذ 19 أيلول (سبتمبر) الماضي، بحسب ما ذكرت "الفرنسية".
وبحسب المراقبين، فإنه لم يحدث منذ ذلك الحين إلا بضعة زلازل خفيفة جدا، على عمق عدة كيلومترات، كما انخفضت كمية ثاني أكسيد الكبريت المنبعثة بشكل ملحوظ.
وانتظرت السلطات عشرة أيام متتالية لم تسجل خلالها أي علامة ظاهرة على نشاط بركاني، وهو الوقت المطلوب وفقا لعلماء، حتى نتمكن من إعلان نهاية ثوران البركان.
ويعد كومبري فييخا الآن في حالة سبات بعد أن صارت سيول حممه البركانية سوداء وصلبة وغطت المنطقة طبقة من الرمل الأسود - الرماد.
وقال خبراء، "إن الثوران البركاني في جزيرة لا بالما الذي أرسل أنهارا من الحمم المنصهرة على منحدرات بركان لا كومبري لنحو ثلاثة أشهر، هو الأطول على الجزيرة منذ بدء تسجيل البراكين في 1500".
وكانت الحمم المنصهرة التي تضيء سماء الليل مدمرة. ويقول برنامج "كوبرنيكوس" لرصد الكوارث، "إن تدفقات الحمم حطمت أو دمرت 2650 مبنى على الأقل، وتسببت في إجلاء آلاف الأشخاص من بيوتهم في الجزيرة، وهي واحدة من أرخبيل جزر الكناري".
وسيستغرق الأمر أعواما عديدة، إن لم يكن عقدا، لتنظيف المساحات المتضررة وإعادة بنائها واستصلاحها.