«منفوحة التاريخي» تروي رحلة «الأعشى» بفعاليات تحاكي مسيرته
تستمر الفعاليات في حي منفوحة التاريخي التي تنظمها وزارة الثقافة، واختارت "الأعشى" كرمز من رموز الأدب والشعر ورحلته التي قضاها في حي منفوحة التاريخي.
وتأتي الفعاليات ضمن مشروع وزارة الثقافة لإحياء التراث العربي والاحتفاء برموزه، وتتضمن الفعاليات التي انطلقت أمس الأول فقرات متنوعة تحكي بقالب إبداعي متنوع قصة حياة الشاعر العربي ميمون بن قيس بن جندل الملقب بـ"الأعشى"، منذ مولده في منفوحة في 570، حتى وفاته.
وتستقبل فعالية "الأعشى" زوارها من مختلف شرائح المجتمع وفئاته العمرية حتى الخامس من كانون الثاني (يناير) المقبل، وذلك في شارع الفريان في حي منفوحة التاريخي، حيث تقدم الفعالية أنشطة ثقافية تفاعلية متنوعة، محاكاة لحياة الشاعر الأعشى من مولده حتى وفاته، مرورا بنشأته والمحيط الذي عاش فيه.
وتتضمن الفعالية تسعة أقسام هي، المسرح التفاعلي "القصصي"، العروض ثلاثية الأبعاد، ركن الطفل، متحف الأعشى، منطقة الحرف والمتاجر، منطقة الفنون والموسيقى، منطقة المطاعم والمقاهي، المسرح الأدائي، متحف الأعشى الافتراضي، وتشمل الأقسام مسرحيات وأمسيات شعرية تجسد حياة الشاعر وقصائده الشهيرة، ومقطوعات موسيقية من عازفين سعوديين في أروقة الحي، مستوحاة من التاريخ، وسرد قصصي لسيرة حياة "الأعشى" إلى جانب مشاركة الرسامين والمصورين والنحاتين بإبداعاتهم، إضافة إلى الفعاليات المخصصة للأطفال والحرف التقليدية التي تحاكي الحرف المستخدمة في تلك الفترة.