أمريكا.. الإنترنت يساعد على استرجاع مفقودات الأعاصير

أمريكا.. الإنترنت يساعد على استرجاع مفقودات الأعاصير
شهدت ولاية كنتاكي إعصارا قويا الأسبوع الماضي.

تسعى مجموعات تضم آلاف الأشخاص عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى مساعدة الأشخاص الذين قذف الإعصار في ولاية كنتاكي محتويات منازلهم، وبعضها لمئات الكيلومترات، في العثور عليها واستعادتها.
فقد ذوو أبيجايل ميلر كل شيء تقريبا بعد الأعاصير التي خلفت دمارا هائلا في جنوب شرق الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الفائت.
لكن هذين الزوجين المتحدرين من كنتاكي نجحا بمساعدة غرباء في العثور على صور لحفل تخرج ابنتهما، بفضل مجموعة على فيسبوك تساعد آلاف المستخدمين في العثور على ممتلكات عصفت بها الأعاصير.
وبحسب "الفرنسية"، كانت عائلة ميلر التي نجحت في الاحتماء بمكان آمن قبل وصول الإعصار، محظوظة أكثر من ممتلكاتها الموضبة بعناية تمهيدا للانتقال إلى مركز تخزين في دوسن سبرينجز، إحدى المدن التي مسحها الإعصار بالكامل تقريبا.
وتقول أبيجايل ميلر، التي لم تعد مقيمة في ولاية كنتاكي "كنا فقدنا الأمل بالعثور على أي شيء".
لكن مفاجأتها كانت كبيرة عندما نشر زميل آخر في الصف صورة لها على مجموعة عبر فيسبوك مخصصة للمقتنيات التي يعثر عليها بعد الأعاصير العاتية التي ضربت المنطقة قبل أسبوع.
بعدها ظهرت صورة ثانية على هذه المجموعة من حفل التخرج.
وكتبت أبيجايل ميلر تعليقا على الصورة "لا أستطيع التعبير عن مدى شكري لكم".
وكانت الأعاصير جرفت الصورتين حتى مدينة فيلبوت الواقعة أيضا في كنتاكي على بعد 100 كيلومتر من المنزل.
وعثر آخرون على صور جديدة عائدة إلى عائلة ميلر، أيضا في فيلبوب، وقد عرض كل منهم بأن يرسلوها إلى أصحابها بوساطة البريد.
وباتت مجموعة فيسبوك المذكورة تضم نحو 70 ألف عضو، وهو عدد آخذ في الازدياد.
ويستعين الأعضاء بهذه المجموعات لمعرفة هوية أصحاب حيوانات منزلية ضائعة أو وثائق إدارية أو مئات الصور العائلية.
وتظهر إحدى الصور رجلا في المستشفى يحمل بين ذراعيه مولودا جديدا، فيما تبين أخرى شبابا بالزي الرسمي خلال الحرب العالمية الثانية.
وغالبا ما يتم التعرف إلى أصحاب الصور في غضون دقائق، إذ يضع أقرباء أو معارف للأشخاص المعنيين إشارة باسم أصحاب الصورة في خانة التعليقات.
وتركت مستخدمة تعليقا على صورة ممزقة تظهر جدتها حاملة هدية ميلادية جاء فيها "هذه جدتي! سأرسل لك رسالة".
لكن صورا أخرى تخفي وراءها مآسي. فعلى إحداها يمكن قراءة "هذا عمي الذي قضى عليه الإعصار".

الأكثر قراءة