رئيس وزراء اليابان: لم أر أشباحا في المقر الجديد
أكد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا أمس أنه ينام نوما عميقا بعدما أصبح أول شخص في هذا المنصب يقطن المقر الرسمي لرئاسة الحكومة الذي يشاع بأنه مسكون بالأشباح.
وبقي المقر الموجود في وسط طوكيو شاغرا خلال ولايات رئيسي الوزراء السابقين يوشيهيدي سوجا وشينزو آبي، بحسب "الفرنسية".
في 1936، كان المقر مسرحا لمحاولة انقلاب اغتيل على أثرها مسؤولون كبار من بينهم وزير مال، على يد ضباط شباب في الجيش الإمبراطوري الياباني.
وسرت شائعات بأن أشباح أشخاص متورطين في العملية سكنت في ممرات المقر، لكن كيشيدا أعلن أمس أنه كان يشعر بالارتياح بعد أولى الليالي التي أمضاها في المبنى.
وقال كيشيدا لصحافيين سألوه عما إذا لمح أيا من الأشباح التي يشاع عنها في المبنى "نمت جيدا أمس"، مضيفا "لم أرها بعد".
وكان كيشيدا وزيرا للخارجية من 2012 إلى 2017 في حكومة شينزو آبي الذي عده في وقت من الأوقات خليفته الطبيعي.
تميز بخبرته الحكومية الطويلة ومواقفه المعتدلة داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي، وهو نفسه يفخر بامتلاكه قدرة كبيرة على الاستماع إلى مختلف الآراء، لكن هذا المصرفي السابق الذي يريد محاربة التفاوتات الاقتصادية، لا يتمتع بجاذبية شخصية.