«بينالي الدرعية» يستقبل زواره اليوم بمشاركة 60 فنانا
يفتح اليوم بينالي الدرعية للفن المعاصر أبوابه للزوار، بمشاركة أكثر من 60 فنانا ومبدعا من مختلف دول العالم، بينهم 27 فنانا محليا، يقدمون في بينالي مجموعة واسعة من التحف الفنية بما فيها أعمال تكليفية مخصصة، وقطع فنية تحمل توقيع عدد من أشهر الفنانين المعاصرين، حيث يستقبل زواره في حي جاكس في الدرعية على مدى ثلاثة أشهر، حتى 11 آذار (مارس) 2022.
وتحمل النسخة الأولى من بينالي شعار "عبور النهر من خلال تتبع الحجارة"، وذلك تعبيرا عن مرحلة زاخرة بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية. وكانت مؤسسة بينالي الدرعية قد نظمت مؤتمرا صحافيا أمس الجمعة، لكشف تفاصيل أول بينالي عالمي في تاريخ المملكة، كشف فيه راكان الطوق نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بينالي الدرعية عن البينالي الذي عده إنجازا استثنائيا يفخر به جميع أبناء المملكة، حيث تكمن أهمية حدث دولي بحجم وقيمة البينالي في دوره كنقطة التقاء للعالم، ومنصة لاستعراض أفضل منتوجات الفن والإبداع.
وقال في المؤتمر الذي حضره نخبة من الفنانين السعوديين والعالميين "إن بينالي الدرعية يوجه الدعوة للجميع للتأمل واستشراف آفاق واسعة من التجارب الفنية والإبداعية، والتعرف على الحراك الثقافي المحلي والدولي، والأهم من ذلك كله، إطلاق مسارات مهنية جديدة، وندعو العالم إلى اكتشاف تطورات مجتمعنا الإبداعي في أول بينالي دولي يقام على أرض المملكة".
وأضاف الطوق "نحن اليوم بصدد بدء مرحلة جديدة تفرض فيها الثقافة السعودية حضورها وبقوة، انطلاقا من تراثها العريق وتاريخها الأصيل، طامحين إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية هي الالتزام بدعم الحراك الثقافي المحلي وترسيخ مكانته كجزء أساس من أسلوب حياة المجتمع في المملكة، ومواصلة جهودنا المبذولة من أجل تفعيل دور الثقافة في دعم التنمية الاقتصادية، والمساهمة باستمرار في إيجاد فرص لتحقيق التبادل الثقافي والتعاون الدولي".
من جهتها، كشفت آية البكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية أن "أكثر من 40 في المائة من الأعمال المعروضة تحمل توقيع 27 فنانا محليا، بجانب قطع وتحف لفنانين دوليين، والتي تتناول جميعها وسائط فنية مختلفة، بداية من اللوحات ومرورا بالأعمال التركيبية ووصولا إلى عروض الأداء".