«معادن» تعزز حضورها في القارة الإفريقية عبر محطة «ليووندي» للأسمدة

«معادن» تعزز حضورها في القارة الإفريقية عبر محطة «ليووندي» للأسمدة

من المتوقع أن تسهم محطة "ليووندي" للأسمدة في دفع نمو صادرات شركة التعدين السعودية "معادن" إلى الدول الإفريقية، حيث ستوفر المحطة إمكانية الوصول إلى إمدادات ثابتة من الأسمدة عالية الجودة لأكثر من خمسة ملايين مزارع في جمهوريتي مالاوي وزامبيا؛ ما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا.
وافتتح الرئيس لازاروس تشاكويرا؛ رئيس مالاوي، محطة أسمدة "ليووندي" التابعة لشركة التعدين السعودية "معادن".
وأشاد خلال حفل افتتاح المحطة بجهود "معادن" في دعمها للتنمية الاقتصادية بالجمهورية من خلال إنشائها المحطة، التي تتمتع بمواصفات عالمية المستوى.
وتقع محطة "ليووندي" على خط السكك الحديدية، الذي يصل جمهورية مالاوي بميناء ناكالا في موزمبيق وهو أحد أعمق الموانئ على ساحل جنوب شرق القارة الإفريقية، ويصل خط السكك الحديدية جمهورية مالاوي لتعزيز الخدمات اللوجستية؛ ما يتيح إمكانية نفاذ ووصول أكبر لصادرات السعودية من الأسمدة، التي تنتجها معادن للسوق الإفريقية.
وتمتد المحطة الجديدة على مساحة تبلغ 15 ألف متر مربع، بسعة تخزين تصل إلى 40 ألف طن متري، وسعة مزج تبلغ 2,400 طن متري يوميا، وقدرة تعبئة سنوية تبلغ عشرة ملايين طن، وإجمالي قدرة إنتاج تصل إلى 360 ألف طن متري سنويا، وسيتم تشغيلها باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك نظام إدارة سلسلة التوريد اللوجستية، التي تعتمد على الخدمات السحابية، ومختبر متقدم في الموقع لاختبار الأسمدة بسرعة ودقة، وستعتمد المحطة حلول الطاقة المستدامة والمتجددة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وستسهم المحطة في تعزيز مكانة "معادن" في إحدى أسرع المناطق الزراعية نموا في العالم، ويأتي تأسيس هذه المحطة في إطار مبادرات "معادن" الاستراتيجية في إفريقيا، التي بدأتها بالاستحواذ على "مجموعة ميريديان" في 2019، واستفادتها من قدرتها على خدمة سوق الأسمدة العالمية، حيث ستواصل "معادن" التركيز على عملياتها الهادفة إلى تزويد السوق العالمية بالفوسفات ودعم دور المملكة في الإسهام في استقرار منظومة الأمن الغذائي العالمي.

الأكثر قراءة