"ناسا" تطلق مهمة لإنقاذ الأرض من التصادمات المدمرة
قال مسؤولون في وكالة الفضاء الأمريكية، إن خطة "ناسا" لضرب كويكب بمركبة فضائية، ستهدف إلى توفير رؤية دقيقة حول كيفية الحيلولة دون تصادم الصخور الفضائية المدمرة بالأرض.
وكشفت لوري جليز مديرة علوم الكواكب في وكالة "ناسا"، أنه ولأول مرة، ستحاول مركبة فضائية في الخريف المقبل، الاصطدام بكويكب، كتجربة لإظهار كيف يمكن أن ينحرف مثل هذا الجسم الفضائي إذا كان متجها نحو الأرض.
وقالت جليز، "أشعر أنه بمجرد الانتهاء من هذا الاختبار، سنحصل على معلومات كثيرة، وسنكون أكثر استعدادا في المستقبل للتصدي للكويكبات الخطيرة".
وستبدأ الخطوة الأولى من التجربة اليوم، إذ ستطلق "سبيس إكس" المهمة DART التابعة لناسا، من قاعدة "فاندنبرج" للقوة الفضائية في كاليفورنيا.
ونقلت وكالة "يو بي آي" للأنباء عن عالم الفضاء في برنامج DART، توم ستاتلر قوله، "عديد من الحقائق لا تزال غير معروفة حول نتيجة الاختبار، لأن "ناسا" لديها القليل من المعرفة بتكوين الكويكب المستهدف (ديمورفوس)، وهو بحجم ملعب كرة قدم".
وستحلق المهمة التي تقدر تكلفتها بـ330 مليون دولار لنظام الكويكبات "ديديموس"، وهو عبارة عن جسمان يدوران حول بعضهما.
والكويكب المستهدف "ديمورفوس"، هو قمر اصطناعي تابع لـ"ديديموس"، علما أن المركبة الفضائية ستطير إليه بسرعة 15 ألف ميل في الساعة، وستراقب التلسكوبات الأرضية الاصطدام ومدى تأثيره وقدرته على تغيير المسار.
يشار إلى أن وكالة "ناسا" قد أعلنت، أن محطة الفضاء الدولية لا تزال معرضة لخطر متزايد من جراء حطام مداري بعد اختبار أسلحة روسية جرى هذا الأسبوع.
وأطلقت روسيا الأسبوع الماضي صاروخا لتدمير قمر اصطناعي كان يدور فوق محطة الفضاء مباشرة.
وذكرت "ناسا" أن أكبر تهديد للمحطة وسكانها السبعة كان في الـ24 ساعة الأولى، حيث تم إغلاق الفتحات بين عديد من مقصورات المحطة كإجراء احترازي، لكن أعيد فتحها.
وتتعقب قيادة الفضاء الأمريكية أكثر من 1500 قطعة من القمر الاصطناعي، لكن مئات الآلاف من القطع أصغر من أن ترى.
وأدانت "ناسا" ووزارة الخارجية الأمريكية الضربة الصاروخية، وقالتا إنها تعرض الأقمار الاصطناعية الأخرى ومحطة الفضاء الصينية للخطر.