أجواء جاذبة وتنوع ترفيهي و3 ملايين زائر في أول شهر من موسم الرياض
حين صدح السامري في أرجاء العاصمة ليُعلن دخول موسم الرياض 2021، كانت الأجواء ولا تزال جاذبة للناس، محليًا وإقليميًا وعالميًا، ليصل مجموع الزوار خلال شهر واحد فقط إلى 3 ملايين شخص في مناطق الموسم الموزعة في أرجاء العاصمة الرياض حيث كان الخيال والتخيل أكثر.
بريق يضيء مساحات ومناطق جديدة غمرت الزوار بفعالياتها وتجاربها الحديثة، إذ جمعت، ولا تزال بخياراتها المتنوعة، مزيجًا من الدهشة مع عناصر ترفيهية مختلفة، في مواقع تتوالى في حضورها ضمن الموسم عبر أكثر من 14 موقعًا، لتعزز حضور العاصمة كوجهة عالمية للترفيه.
ففي الـ 20 من شهر أكتوبر الماضي كانت بداية الكرنفال، ملايين الزوار في أيام معدودة، هذا النسق كان مختلفًا، حضور شعبي كبير ورسمي مختلف، ليشهد الكل مسيرة الانطلاقة نحو الأرض الخضراء، في حدث ترفيهي هو الأول في المنطقة منذ أزمة وتحديات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
في شهره الأول، حقق الموسم منجزات في الترفيه، والحديث هنا عن فرص عمل مهولة، وعوائد اقتصادية نوعية، واستقطابات كبيرة للاستثمار الأجنبي، تمثلت في شهادات غينيس القياسية، وحضور مليوني مختلف في المواقع.
وقد توالت في أول أشهر للموسم فعاليات متنوعة، تشكل جزءًا من مجموع الأحداث التي يصل مجملها لنحو 7500 يوم فعالية، تتضمن 70 حفلة غنائية عربية، و6 حفلات غنائية عالمية، إضافة إلى 10 معارض عالمية، و350 عرضًا مسرحيًا، و18 مسرحية عربية، و6 مسرحيات عالمية، وبطولة واحدة لـ "WWE"، ومباراتين عالميتين، و100 تجربة تفاعلية، إلى جانب 200 مطعم و70 مقهى تناسب بتنوعها أذواق الحضور وجميع الفئات العمرية.
وأُقيمت على مسارح موسم الرياض في بداياته فعاليات استثنائية، تضمنت مسرحيات متنوعة لفنانين من مصر والكويت، كانوا ولا يزالون نجوم الشباك الأوحد، مرورًا بالأوركسترا المصرية، ووصلات مسارح العندليب وأم كلثوم، فضلًا عن الحفلات الغنائية المتنوعة لعدد من الفنانين العرب، سواء في المسارح أو المطاعم.