السعودية تستذكر بثها الأول تلفزيونيا في الشرق الأوسط

السعودية تستذكر بثها الأول تلفزيونيا في الشرق الأوسط
انطلقت بداية البث الملون في ذي الحجة 1394هـ.

استحضرت المملكة بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون، الذي يصادف الـ21 تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام، أول بث تلفزيوني لها على مستوى الشرق الأوسط في 1955، بوساطة محطة تلفزيون البعثة الأمريكية في الظهران، التي كانت تبث باللغة الإنجليزية في نطاق منطقة الظهران، ليتم تأسيس تلفزيون أرامكو بعد عامين من هذا التاريخ، وامتد البث فيه من الظهران إلى الهفوف وصولا إلى بعض أنحاء الخليج، حيث تبث هذه المحطة التي انطلقت بعد نحو ثلاثة أشهر من إنشاء تلفزيون بغداد باللغتين العربية والإنجليزية.
وتحتفي منظومة دول العالم بهذا اليوم تخليدا ليوم انعقاد أول منتدى عالمي للتلفزيون بالأمم المتحدة، وكان هدفه تشجيع تبادل البرامج التلفزيونية على مستوى العالم، مع مناقشة قضايا عدة كالسلام والأمن، وتعزيز التبادل الثقافي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فيما شهد المجتمع السعودي الافتتاح الرسمي للتلفزيون في التاسع من ربيع الأول 1385هـ الموافق السابع من تموز (يوليو) 1965، وذلك في عهد الملك فيصل.
وانطلقت بداية البث الملون من جدة، ومكة المكرمة في ذي الحجة 1394هـ، ليتوالى بعدها البث الملون في عدة مدن، بداية من المدينة المنورة في 12 المحرم 1395هـ ثم الطائف والباحة، وبالنسبة إلى سكان العاصمة الرياض، فاحتفلوا في الأول من شوال 1396هـ بعيد الفطر المبارك، مع بداية بث التلفزيون الملون في مدينتهم للمرة الأولى. وتم تحويل التلفزيون السعودي والإذاعة السعودية إلى هيئة عامة، تحت اسم "هيئة الإذاعة والتلفزيون"، بقرار من مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في السابع من رجب 1433هـ الموافق 29 أيار (مايو) 2012، كهيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية، حيث فتح هذا القرار الباب لخيارات متنوعة من القنوات التلفزيونية التي يتابعها مختلف شرائح المجتمع السعودي.
ويعود تاريخ التلفزيون إلى 1884، عندما اخترع الألماني بول نيبكو، قرصا ميكانيكيا دوارا، بفتحات صغيرة منظمة، في شكل حلزوني، عندما يتم تسليط الضوء عليها يتسرب الضوء من الفتحات ليعطي إحساسا سريعا بحركة الصور المسجلة على هذا القرص، ليفتح قرص "نيبكو" المجال أمام المخترعين للتفكير في إمكانية نقل الصور بطريقة ميكانيكية عبر الأسلاك إلى مكان آخر.

الأكثر قراءة