رائد فرنسي يعود إلى الأرض بعد 6 أشهر في الفضاء
أنهى رائد الفضاء الفرنسي توما بيسكيه مهمته الثانية في الفضاء بعودته إلى الأرض بعدما قضى ستة أشهر في المدار في محطة الفضاء الدولية.
وبحسب "الفرنسية"، هبطت الكبسولة دراجون التابعة لشركة سبايس إكس الفضائية بنجاح قبالة سواحل فلوريدا، حاملة كذلك ثلاثة رواد فضاء آخرين هم الياباني أكيهيكو هوشيدي والأمريكيان شاين كيمبرو وميجن ماك آرثر.
ورفعت بوساطة رافعة على متن سفينة كانت تنتظر على مقربة، وتم فتح بوابتها فظهر توما بيسكيه في أولى الصور جالسا في بدلته الفضائية رافعا إبهامه.
ثم تم إخراج رواد الفضاء الواحد تلو الآخر، وآخرهم بيسكيه، ووضعوا جميعهم على حمالات من باب الحيطة.
وقضى رائد الفضاء الفرنسي (43 عاما) 199 يوما في الفضاء، أعطى خلالها ملايين الأشخاص لمحة عن الحياة في المدار من خلال منشوراته الوفيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب على تويتر قبل بضع ساعات من انطلاق رحلة العودة "أشعر بالفخر لتمثيل فرنسا مجددا في الفضاء!". مضيفا في تغريدة أخرى "القمر في المرة المقبلة؟".
كما حملت كبسولة دراجون التابعة لشركة سبايس إكس الفضائية 240 كيلوجراما من المعدات والتجارب العلمية.
وتمت رحلة العودة إلى الأرض على مراحل، حيث انطلقت الكبسولة من محطة الفضاء الدولية،
ثم قامت بدورة حول المحطة الفضائية استغرقت نحو ساعة ونصف لتصويرها بدقة من الخارج، وشوهد بيسكيه في بث مباشر عبر الفيديو لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" وقد خلع بدلته الفضائية وهو يلتقط هذه الصور من خلال كوة الكبسولة.
وبعد ذلك، بدأت عملية الهبوط إلى الأرض، واستغرقت رحلة العودة بشكل إجمالي نحو ثماني ساعات.
وكانت هذه أول مرة يهبط بيسكيه في البحر، إذ إنه حط بعد مهمته الأولى في 2016 -2017، في سهوب كازاخستان بمركبة سويوز الروسية.