عروض الضوء والليزر تبهر زوار «بوليفارد» .. والنافورة الراقصة قصة من الخيال
وسط عروض الضوء والليزر، تواصل "بوليفارد رياض سيتي" إبهار زوارها بفعالياتها المتنوعة التي تنثرها عبر تسع مناطق تناسب جميع الأذواق والأعمار لتنشر الفرح بين أهالي الرياض وزوارها.
ورصدت "الاقتصادية" خلال جولة لها في منطقة البوليفارد البارحة، إقبالا كبيرا للزوار مصطحبين أسرهم وأبناءهم خاصة مع بدء الإجازة المطولة للطلاب والطالبات. وتفاعل الزوار مع فعاليات النافورة الراقصة، و"تجربة متاهة الكريستال" التي تقام لأول مرة خارج المملكة المتحدة، حيث تدور فعالياتها حول تحد داخل المتاهة للاستمتاع بخوض تجارب تتضمن نشاطات ذهنية وحركية وفردية وجماعية.
وواصل "أبطال خفة اليد" تقديم فعالياتهم، وذلك بعرض عالمي يجمع بين الألعاب الضخمة وخفة اليد، ويصل عددها إلى 21 عرضا. ونالت فعالية "بوليفارد المواهب" إعجاب الزوار، حيث تهدف تجربة المواهب إلى تحويل الموهوبين إلى نجوم لامعين لهم اسمهم على مستوى الشرق الأوسط.
وتضم منطقة بوليفارد الرياض، أكبر سينما في المملكة، التي تشمل 25 شاشة عرض، بجانب مسارح، إضافة إلى تسعة استديوهات عالمية، فضلا عن الاستمتاع مع عرض النافورة الراقصة، بأطباق من مختلف العالم العربي والمأكولات الخليجية والأطباق الفرنسية والأوروبية، كل ذلك تحت سقف واحد.
وتشمل فعاليات المناطق الأخرى: منطقة "سكوير" المستوحى تصميمها من ميدان "تايم سكوير" في مدينة نيويورك الأمريكية، و"منطقة الموسيقى" التي تستقطب عشاق الفن وتضم أكاديمية لتعليم الموسيقى، ومنطقة "استديو" التي تتفرد بالعروض الحية والمسرحية، و"منطقة سبورت" التي ترضي شغف عشاق الرياضة، و"منطقة تريكاديرو" بمجمعها الترفيهي الذي استوحى تصميمه من شارع "كوفينتري" في لندن، ومنطقة "أفالانش" الثلجية، إضافة إلى منطقة "جاردن" التي تمتاز بمعلم مائي محاط بواحة من الأشجار، بينما تحتوي منطقة "المسارح" على مسرحين رئيسين، هما: "محمد عبده أرينا" وطاقته الاستيعابية 18 ألف شخص، ومسرح أبو بكر سالم الذي يتسع لأكثر من سبعة آلاف شخص.