مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان يتخذ من لشبونة مقرا جديدا له

مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان يتخذ من لشبونة مقرا جديدا له
بن معمر ممسكًا بالإتفاقية بجانب البرتغالي أوغستو سانتوس

أعلن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، نقل مقره الرئيسي من العاصمة النمساوية فيينا إلى العاصمة البرتغالية لشبونة واتخاذها مقرا له.
وكان مجلس أطراف الدول المؤسسة، للمركز والمكون من: المملكة والنمسا وإسبانيا والفاتيكان العضو المؤسس المراقب ومسؤولون من الحكومة البرتغالية، قد أجرت مباحثات دبلوماسية، أسفرت عن الاتفاق على نقل المركز الرئيس (كايسيد) إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، واتخاذها مقرا له.
ووقعت اتفاقية المقر في لشبونة اليوم بين المركز والحكومة البرتغالية، وقعها عن المركز فيصل بن معمر الأمين العام للمركز، وعن الحكومة البرتغالية أوغستو سانتوس وزير الدولة والخارجية البرتغالي، لينضم إلى تسع منظمات دولية تحتضنها لشبونة على أراضيها، ما يعزز من مكانتها الدولية في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وعبر الأمين العام لمركز الحوار العالمي بعد توقيع الاتفاقية عن شكره للحكومة البرتغالية لاحتضانها مقر المركز في مسيرته الجديدة. وتعاونها الذي ترجم تيسير إجراءات نقله، لاستكمال رؤيته النبيلة على أرضها لتشجيع الحوار العالمي والإنساني الهادف والمسؤول، استنادا إلى تعزيز القواسم المشتركة بين أتباع الأديان والثقافات، مؤكدا استمرار المركز في تفعيل دور القيادات والمؤسسات الدينية والثقافية لمساندة صانعي السياسات وتعزيز دور القيم الدينية والإنسانية وتحقيق العيش السلمي والمواطنة المشتركة ومكافحة أشكال الكراهية والتطرف.
واستعرض ابن معمر، بمناسبة توقيع اتفاقية المقر، وقطع المركز مسافة جديدة من مسيرته الفاعلة في الحوار العالمي - جهود المركز في النهوض بأدوار مهمة وواعدة في مجال نشـر الحوار العالمي من خلال تفعيل جهود القيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات، وبناء العلاقات الإيجابية بين أتباع الأديان والثقافات في العالم، فضلا عن تأسيس شبكة واسعة من القيادات الدينية العاملة في أكثر من (60) دولة وتدريب قيادات وتربويين من خلفيات دينية وثقافية متنوعة على تيسير الحوار والاتصال وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإطلاقه برنامج كايسيد للزمالة الدولية، مساهمة منه في بناء مجتمع متماسك وشبكة تضم 364 خريجا من 67 بلدا يمثلون تسعة معتقدات رئيسة في العالم، والذين أطلقوا 375 مبادرة في هذا الشأن.

الأكثر قراءة