أزمة الرقائق العالمية تستمر عاما آخر

أزمة الرقائق العالمية تستمر عاما آخر
ستخفض "أبل" إنتاج آيفون 13 بسبب نقص الرقائق.

توقعت شركة تصنيع الرقائق النمساوية "إيه تي آند إس" أمس، أن تستمر أزمة نقص الرقائق العالمية لـ12 شهرا آخر، حتى تتزايد الإمدادات وتواكب الطلب الحقيقي.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن الرئيس التنفيذي للشركة أندرياس جيرستنماير، القول في مؤتمر صحافي في كوالالمبور، "إننا حاليا في بيئة متقلبة للغاية، وهي تزعزع الاستقرار بشكل كامل".
وأضاف، "لقد قادت الجائحة إلى زيادة كبيرة في الطلب على الأجهزة الرقمية"، وأضاف أنه لمواجهة النقص، تعمل الشركة على إضافة طاقة إنتاجية إلى السوق، وقامت ببناء مصنع جديد في الصين.
وقال، "إننا نبذل قصارى جهدنا لزيادة القدرة، والآن مع الاستثمار في ماليزيا، سنضيف طاقة إنتاجية أخرى".
وكانت الشركة أعلنت أنها تعتزم استثمار 2.1 مليار دولار في مصنع إنتاج في ماليزيا.
الجدير بالذكر ذكرت وكالة "بلومبيرج" في منتصف الشهر الحالي أن شركة "أبل" الأمريكية ستخفض إنتاج هاتفها الجديد آيفون 13، بما يصل إلى عشرة ملايين جهاز بسبب النقص العالمي في الرقائق.
وقالت إنه كان من المتوقع أن تنتج "أبل" 90 مليون جهاز من طرازها الجديد من آيفون بنهاية هذا العام. وأضافت، أن "أبل" أبلغت مصنعيها بأن عدد الأجهزة سيتقلص، لأن موردي الرقائق، ومنها "برودكوم" و"تكساس إنسترومنتس"، تجد صعوبة في تسليم المكونات. وكانت "أبل" قد توقعت في تموز (يوليو) تباطؤ نمو الإيرادات، وقالت إن نقص الرقائق، الذي بدأ يؤثر في قدرتها على بيع أجهزة الكمبيوتر المحمول (ماك) واللوحي (آيباد)، سيحد أيضا من إنتاج آيفون.
ووضعت أزمة الرقائق ضغوطا هائلة على صناعات مختلفة من السيارات إلى الإلكترونيات، ما دفع شركات صناعة السيارات إلى تعليق الإنتاج مؤقتا.

الأكثر قراءة