دراسة: لقاح أسترازينيكا آمن للحوامل ولا يضر بالخصوبة
أظهرت بيانات لمجموعة صغيرة من المشاركات اللاتي بدأ حملهن خلال فترة الدراسة، أن لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد - 19 لا يؤثر سلبا في الحمل أو الخصوبة، حسبما أفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس.
وأوضح تحليل النتائج الذي تم نشره في دورية "لانسيت" الطبية في ساعة متأخرة من أمس الأول، أن معدل الإجهاض تساوى تقريبا بين المجموعتين اللتين تلقت إحداهما اللقاح، والأخرى دواء وهميا، كما لم يتم تسجيل ولادة أجنة ميتة أو وفيات بين الأطفال حديثي الولادة. وتبين أن معدلات الخصوبة لم تتأثر بعد تلقي اللقاح.
وتناولت دورية "لانسيت" أربع تجارب من الدراسة، من المملكة المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا. وتم استبعاد النساء اللاتي كن حوامل بالفعل من المشاركة.
وخضعت 93 متطوعة، أصبحن حوامل أثناء الدراسة لتحليل الخصوبة، منهن 50 تلقين اللقاح، والباقيات تلقين علاجا وهميا. ولم تظهر الدراسة تأثيرا في الخصوبة بسبب تلقي اللقاح.
ووجدت دراسة أجريت في منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي، أن الأمهات اللاتي حصلن على لقاح "فايزر" أو "موديرنا"، قد نقلن مستويات عالية من الأجسام المضادة إلى أطفالهن.
واكتشف باحثون من كلية جروسمان للطب في جامعة نيويورك، أن 100 في المائة من 36 مولودا تم اختبارهم وقت الولادة، كانت لديهم أجسام مضادة واقية، بعد أن تلقت أمهاتهم اللقاحات المضادة لكوفيد - 19.
ولاحظ الباحثون أن أعلى مستويات للأجسام المضادة، كانت في دم الحبل السري للأمهات اللاتي تم تطعيمهن ضد كورونا بالكامل، في النصف الثاني من حملهن.
وقالت الدكتورة أشلي رومان، مديرة طب الأم والأجنة في جامعة نيويورك، "تستمر الدراسات في تأكيد أهمية اللقاحات أثناء الحمل وقدرتها على توفير الحماية في وقت واحد من خلال منع الأمراض الشديدة لدى كل من الأمهات والأطفال".
وأضافت، "إذا أتيحت الفرصة أن يولد الأطفال بأجسام مضادة، فيمكن أن يحميهم ذلك في الأشهر العديدة الأولى من حياتهم، عندما يكونون أكثر عرضة للخطر".
وخلص البحث إلى أنه "تضاف النتائج التي توصلنا إليها إلى قائمة متزايدة من الأسباب المهمة التي تدعو إلى نصح النساء بتلقي لقاح كوفيد - 19 أثناء الحمل من أجل فائدة إضافية لحديثي الولادة الذين يتطلبون حماية حاسمة".
كما أشار البحث الذي نشرت نتائجه في "المجلة الأمريكية لأمراض النساء والتوليد والطب الجنيني" إلى أنه "ستكون هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لتحديد ما إذا كان التطعيم خلال النصف الثاني من الحمل أفضل من التطعيم في بداية الحمل، وكذلك إلى متى تستمر حماية الرضيع الناتجة عن اللقاح".