كورونا تزيد التوتر والقلق في ألمانيا
كشف استطلاع حديث للرأي أن كورونا أثرت على ما يبدو في الصحة النفسية لكثير من الألمانيين.
وبحسب الاستطلاع، الذي نشر أمس، انخفض عدد المتفائلين في ألمانيا بشكل حاد حتى صيف هذا العام، في حين زاد الشعور بالتوتر أيضا بشكل كبير.
وبحسب "الألمانية"، أجرى معهد "بيلندي" لاستطلاعات الرأي مسحا شمل نحو ألف شخص تراوح أعمارهم بين 18 و79 عاما بتكليف من شركة التأمين "سويس لايف". وبحسب الاستطلاع، قال 24 في المائة من الألمان إنهم متفائلون بلا تحفظ بشأن المستقبل.
وفي المرحلة الأولى من الجائحة في ربيع 2020، كانت نسبة المتفائلين مرتفعة بشكل غير عادي، حيث بلغت 44 في المائة، بينما كانت تبلغ في 2019 نحو 37 في المائة.
ويفسر القائمون على الاستطلاع حالات الصعود والهبوط بافتراض أن بداية الجائحة تعني تجارب جديدة وأن عديدا من الناس شعروا في البداية بمزيد من القدرة على تحديد مجريات الأمور خلال عملهم من المنزل مقارنة بمكان عملهم المعتاد.
ومع ذلك، ازدادت مشاعر التوتر خلال فترة الجائحة، حيث قال 26 في المائة من الألمان إنهم شعروا بالضغط في كثير من الأحيان، وكانت هذه النسبة أكثر بكثير مما كانت عليه في العامين الماضيين، في 2019 ذكر 15 في المائة أنهم يشعرون بالضغط، وفي ربيع 2020 بلغت نسبتهم 13 في المائة.
وفي الوقت نفسه تراجع تفاؤل الألمان فيما يتعلق بالأمور المالية، حيث قال 43 في المائة من الألمان إن توقعاتهم المالية بشأن فترة الشيخوخة إيجابية، بينما بلغت نسبتهم العام الماضي 63 في المائة.