أعمال فنية سعودية تجذب زوار معرض «بينالسور» في الدرعية

أعمال فنية سعودية تجذب زوار معرض «بينالسور» في الدرعية
سينتقل المعرض إلى قصر خزام في جدة ابتداء من 30 نوفمبر المقبل.

جذبت أعمال خمسة فنانين سعوديين مشاركين في معرض بينالي الجنوب الدولي للفن المعاصر "بينالسور" في حي جاكس في الدرعية أنظار الزوار، حيث حضرت أعمالهم ضمن نحو 30 عملا فنيا لفنانين من مختلف جنسيات العالم.
وتتناول الأعمال الفنية للمعرض الذي دشنته وزارة الثقافة أمس الأول، عددا من المحاور تتضمن الوعي البيئي، وطرقا للعيش، والسياسة الفنية، والعبور والهجرات.
واستطاعت أعمال الفنانين السعوديين المشاركة أن تحتل مكانا مميزا بين الأعمال العالمية المشاركة، حيث تضمنت الأسماء مشاركة مهند شونو، ولينا قزاز، وعهد العمودي، وفلوة ناظر، ودانية الصالح.
ويستمر البينالي في حي جاكس في الدرعية، قبل انتقاله إلى قصر خزام في جدة ابتداء من الـ30 من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
ويعد بينالسور بينالي للفن المعاصر متعدد الأقطاب، حيث يعمل كشبكة من التعاون بين المتاحف والمراكز الثقافية والجامعات في جميع أنحاء العالم، انطلاقا من أمريكا الجنوبية وبتوجه إبداعي مفاهيمي حر، يدعو إلى إعادة التفكير في المنطلقات الأساسية، سعيا إلى الإسهام في إيجاد منطق جديد للتداول الفني والاجتماعي على المستويين المحلي والعالمي.
وتعد هذه الاستضافة الثانية للمملكة لـ"بينالسور" العالمي، بعد أن استضافته وزارة الثقافة في 2019 في المتحف الوطني، وذلك في ظل حرص الوزارة على توفير منصات إبداعية راقية لمتذوقي الفنون في المملكة، وإيجاد فرص التواصل بين المبدعين السعوديين ونظرائهم في العالم، لتعزيز التبادل الثقافي الدولي، إلى جانب تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة التي شددت على أهمية تمكين الفنانين والمبدعين السعوديين ودعمهم للوصول إلى المنصات الدولية المهمة.
يذكر أن حي "جاكس" يعد من المواقع الثقافية الملهمة في المملكة، باعتباره منصة حرة لدعم الفن والفنانين السعوديين، بفضائه الإبداعي الفسيح، وبجدرانه وممراته التي تتحدث بلغة الفن، وتتبنى صوت الفنانين، وروح الثقافة السعودية، وذلك منذ أن حولته وزارة الثقافة إلى منطقة مرجعية للثقافة والفنون في المملكة بعد أن كان منطقة صناعية تضم أكثر من 100 مستودع. وترتكز الأهداف الرئيسة للأنشطة الثقافية والفنية في حي "جاكس" على تعزيز التبادل الثقافي، وتعزيز الشمولية في بيئة فنية منفتحة يسهل الوصول إليها، ومواكبة التوجهات والتحولات المستقبلية بمرونة عالية، هذا إضافة إلى دعم المواهب المحلية.

الأكثر قراءة