الكتب الذكية تجذب الزوار وتسحب البساط من الورقي
زاحمت منصات الكتب الذكية الرقمية، نظيراتها الورقية في معرض الرياض الدولي للكتاب، حيث دخلت منافسا قويا في جذب الزوار، خاصة بعد انضمام دور نشر جديدة وتحويل جميع إصدراتها إلى صيغة الكتاب الذكي.
ورصدت "الاقتصادية"، إدخال منصات متخصصة في مجال الكتب الذكية صيغة جديدة تقدم للقارئ بتقنيات الكتاب الذكي بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، حيث توظف التطور، لتحدث نقلة جديدة في عالم الكتب الإلكترونية الحالية وتنقلها إلى أفق عالم الكتب الذكية.
ويرى زوار المعرض أن التنافس بين الكتب الذكية والورقية تنافس محمود لتسهيل القراءة على الطالب والباحث والقارئ، مؤكدين أن الوسيلة لا تشغلنا عن الغاية التي تتمثل في القراءة والاطلاع.
وقال عبدالرحمن الجاسر، عضو النادي الأدبي في الرياض، "إن الطباعة الورقية، أو التخزين الإلكتروني، ما هو إلا وسيلة لتسهيل القراءة والاطلاع، فعلينا ألا ننشغل بالوسيلة عن الهدف السامي وهو الاطلاع والقراءة وتطوير الذات". وأضاف الجاسر خلال حديثه للـ"الاقتصادية"، "إن على الإنسان أن يحرص على القراءة والاطلاع في الكتب وينهل منها المفيد، سواء كانت مطبوعة طباعة ورقية أو ذكية، فالعلاقة بين كلا الكتابين علاقة تكامل، لا علاقة تنافس، فالكتاب الورقي والذكي يكمـل بعضهما بعضا، فلكل واحد منهما حسناته".