«جوجل» تشدد قواعد مكافحة الإعلانات المضللة

«جوجل» تشدد قواعد مكافحة الإعلانات المضللة
باتت "جوجل" الأولى التي تحظر الإعلانات التي تتعارض مع الواقع.

شددت شركة جوجل الأمريكية، قواعدها لمكافحة الإعلانات والمحتويات التي تنكر الاحترار المناخي ومسبباته، من خلال اعتماد تدابير أكثر صرامة تستهدف هذا النوع من المعلومات المضللة.
ووفق "الفرنسية"، باتت "جوجل" الأولى في مجال الترويج الرقمي ومنصتها لأشرطة الفيديو تحظران الإعلانات والمحتويات المدرة للعائدات، التي "تتعارض مع التوافق العلمي الراسخ الأسس بشأن وجود التغير المناخي وأسبابه"، بحسب ما جاء في تحديث للقواعد الموجهة إلى المروجين.
ولم تعد الإعلانات الزائفة أو المضللة محظورة فحسب، بل بات منتجو محتويات تندرج في سياق النزعة إلى التشكيك في واقع التغير المناخي يمنعون من جني عائدات إعلانية. وتنطبق هذه القواعد على الإعلانات التي تعرف التغير المناخي على أنه من نسج الخيال أو ضرب احتيال، وتلك التي تنكر واقع الاحترار على المدى الطويل أو انبعاثات غازات الدفيئة أو الأنشطة البشرية التي تتسبب برفع حرارة الأرض.
وتقيد المجموعة، التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا لها، أصلا الإعلانات المرتبطة ببعض المسائل الحساسة، مثل الأسلحة النارية أو الحوادث المأسوية، لكن إنكار التغير المناخي لم يكن ضمن هذه الموضوعات.
وقال مدير "آفاز" فادي قران، إنه "قرار مهم لجوجل، قد يقلب المعادلة في الاقتصاد المشكك بالتغير المناخي".
وأردف أنه "ينبغي لمواقع أخرى أن تحذو حذو جوجل، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من مؤتمر الأطراف المناخي ومع ازدياد المعلومات المضللة للنيل من صدقية هذه القمة الحاسمة".

الأكثر قراءة