معرض الرياض للكتاب .. 60 ساعة من الإلهام للفكر والأدب والثقافة

معرض الرياض للكتاب .. 60 ساعة من الإلهام للفكر والأدب والثقافة
تشتمل فعاليات المعرض على برامج ثقافية وندوات ومسرحيات.تصوير:بشير صالح -"الاقتصادية"
معرض الرياض للكتاب .. 60 ساعة من الإلهام للفكر والأدب والثقافة

استطاع معرض الرياض الدولي للكتاب، أن يحقق أرقاما قياسية في عدد الزوار، بعد انتصافه ومرور خمسة أيام منذ انطلاقته، وقضاء محبي الثقافة والأدب والفن من الصغار والكبار نحو 60 ساعة في جنباب وأجنحة المعرض الي تتنفس الكتاب.
ورصدت"الاقتصادية" خلال الأيام الماضية، التشوق الكبير من الزوار مع كل ما يقدم من فعاليات وبرامج ثقافية وندوات ومسرحيات، حيث اكتظت بهم القاعات المخصصة لهم، حيث هدف المعرض، وفقا لوزارة الثقافة، أن تجعل من حضور المعرض متعة لا تنتهي للكبار والصغار.
ووفقا للمشرفين على المعرض، فإن المتاجر الداعمة للمواهب الإبداعية في مجالات الموضة والجمال والديكور وغيره حظيت بإقبال كثير من المبدعين والمتميزين.
إلى ذلك، خطفت دار النشر التابعة لجامعة كامبردج البريطانية أول وأقدم دار نشر عبر التاريخ، وثاني أكبر مطبعة جامعية، أنظار زوار المعرض، وذلك لما تمثله من عراقة.
وقال باسل الفار، ممثل دار النشر، إن الدار حصلت في 1534 على براءة التملك من الملك هنري السابع، لتبدأ بذلك رحلة نشر الكتب والمنشورات، وفي 1584، نشر أول إصدار لدار الجامعة، وكانت من أولوياتها كتاب مبادئ الرياضيات لإسحاق نيوتن وكتب أخرى.
وأوضح، أن الدار البريطانية تتضمن كتبا شعرية وسياسية ودينية، ومقالات وأبحاثا ومناهج علمية تدرس في الجامعات والمدارس، مشيرا إلى أنه توجد أكثر من 100 جامعة ومدرسة عالمية داخل المملكة تقوم بتدريس هذه المناهج، وتوفر الدار حاليا الكتب العلمية، وكتب اختبار الآيلتس الخاصة بالجامعة، حيث يقوم أربعة ملايين طالب سنويا بأخذ الاختبار عن طريق مناهج الجامعة.
وتهدف المطبعة الجامعية إلى تعزيز رسالة الجامعة من خلال نشر المعرفة، في السعي وراء التعليم والتعلم والبحث العلمي، وتوجد حاليا في أكثر من 40 دولة لتحقيق ذلك.

الأكثر قراءة