«فيسبوك» في أزمة بعد عطل كبير وتسريب وثائق داخلية
خرجت "فيسبوك" والتطبيقات التابعة لها أمس، من عطل غير مسبوق، أغرق المجموعة في مشكلة تضاف إلى أزمة تسريب وثائق داخلية تدين المجموعة وتقف خلفها موظفة سابقة فيها.
وذكر موقع "داون ديتيكتور" المتخصص في رصد أعطال الخدمات الرقمية، أن العطل الذي أصاب "فيسبوك" وتطبيقاتها، هو "أكبر انقطاع شهدناه حتى الآن، فقد طال مليارات المستخدمين".
وغردت "فيسبوك"، شبكة التواصل الاجتماعي الكبرى في العالم، البارحة الأولى، بعد عطل استمر سبع ساعات، "الأشخاص والشركات في جميع أنحاء العالم يعتمدون علينا للبقاء على اتصال ببعضهم"، مضيفة: نتقدم بالاعتذار لأولئك الذين تأثروا بانقطاع خدمات "فيسبوك" والمنصات التابعة لها، والذين يحتمل أن يكون عددهم قد بلغ، وفقا لخبراء في مجال الأمن الإلكتروني، مليارات الأشخاص. حصل هذا العطل في وقت غير مؤات لـ"فيسبوك" مع مرورها بإحدى أسوأ الأزمات التي تطول سمعتها. وتعود هذه الأزمة إلى المهندسة فرانسيس هوجن؛ الموظفة السابقة في المجموعة، التي اتهمت شبكة التواصل الاجتماعي باختيار "الربح المادي على سلامة مستخدميها".
وأعطت المعلومات التي كشفت عنها، ذخيرة جديدة لمنتقدي "فيسبوك" التي يستخدم منصاتها الأربع شهريا نحو 3.5 مليار شخص.
وأوضحت "فيسبوك" في بيان، أن العطل الواسع سببه "تغيير خاطئ في إعدادات الخوادم" التي تربط من خلال الإنترنت هذه المنصات بمستخدميها. وأضافت، أن العطل الفني تسبب "في سلسلة من المشكلات أثرت في أدوات وأنظمة كثيرة نستخدمها داخليا بشكل يومي؛ ما عرقل جهودنا لتشخيص المشكلة وحلها".
واستفاد منافسو "فيسبوك" من العطل. فانتقل تطبيق "تليجرام" من المرتبة الـ 56 للتطبيقات المجانية الأكثر تحميلا في الولايات المتحدة إلى المرتبة الخامسة في غضون يوم واحد، بحسب شركة سنسر تاور المتخصصة.
وقالت سيندي بينيت، التي تملك مخبزا في نيويورك، للوكالة الفرنسية، عموما أرى أن العالم سيكون أفضل حالا لو لم يكن الجميع يعرف ما يقوم به الآخرون على مدار الساعة.