حضور ثقافي لافت وزوار يحتفون بالقراءة
حضور جماهيري لافت واحتفاء خاص بالقراءة يتسابق فيه كل محب وشغوف بالاطلاع والمعرفة .. هذا هو حال معرض الرياض الدولي للكتاب في يومه الثاني، حيث حرص الزوار على اصطحاب أسرهم في رحلة نحو الثقافة والأدب والفن، منذ الساعات الأولى من صباح أمس، حيث تزينت بهم جنبات وأجنحة المعرض، في رسالة مفادها أنه حين يتحدث الكتاب فعلى كل من حوله التزام الصمت.
"الكتاب محطة تستوقف الشغوفين بمختلف الأعمار والاهتمامات".. بهذه العبارة المختصرة وصف أحد زوار معرض الرياض الدولي للكتاب تسابق زوار المعرض من الصغار والكبار لاقتناء ما تحفل به رفوف المعرض من إنتاجات متنوعة، ثقافية وأدبية وعلمية وشرعية وفلسفية.
الفعاليات التي شهدتها جنبات المعرض أمس، تنوعت بين ورش عمل، للكبار والصغار، إضافة إلى البرنامج الثقافي الذي حمل مضامين متنوعة تشمل الفرد والأسرة.
إلى ذلك جددت الجهة المنظمة للمعرض أنه لا يشترط التسجيل في الموقع الإلكتروني لدخول المعرض. وكتبت في حسابها في منصة "تويتر" أمس، "إنه في خطوة نحو تسهيل إجراءات زيارتكم للمعرض؛لا يشترط التسجيل في الموقع الإلكتروني لدخول المعرض حيث يكتفى بإبراز تطبيق توكلنا للدخول. وللمسجلين سابقا، ننتظركم بشوق".
ويعد معرض الرياض الدولي للكتاب، أكبر تظاهرة ثقافية تشهدها العاصمة الرياض سنويا، تحظى باهتمام عالمي ومحلي للاطلاع على أحدث المنتجات الإثرائية في الجانب الثقافي، وما أنتجته دور النشر العالمية في سباق مع الزمن للتنافس على صناعة النشر الحديث، حيث أصبح المعرض منبرا للحوار بين المفكرين والكتاب والجمهور طيلة الأعوام الماضية قبل جائحة كورونا التي توقف المعرض خلالها.