كينيا تطور عقارا فمويا يعطي بارقة أمل لعلاج كورونا

كينيا تطور عقارا فمويا يعطي بارقة أمل لعلاج كورونا
في حالة اعتماده سيكون أول عقار مضاد للفيروسات يتم تناوله عن طريق الفم.

أثار عقار جديد، مضاد للفيروسات، يتم تناوله عن طريق الفم، أملا في إمكانية علاج فيروس كورونا.
وذكرت صحيفة "نيشن" الكينية أمس، أنه تم تطوير العقار، المعروف باسم "مولنوبيرافير" لعلاج الإنفلونزا، وتبين الآن أنه يقلص احتمالات دخول المستشفى أو الوفاة، بواقع النصف، بالنسبة إلى المرضى، المعرضين لخطر الإصابة بمرض شديد، طبقا لنتائج تجارب سريرية مؤقتة، أعلنت أمس الأول.
وبحسب "الألمانية"، إذا تم الترخيص باستخدامه، سيكون عقار "مولنوبيرافير"، أول عقار مضاد للفيروسات، يتناول عن طريق الفم، لعلاج فيروس كورونا.
وفي الوقت الحالي، تتم الموافقة على خليط من الأجسام المضادة، تؤخذ عن طريق الوريد، لعلاج مرضى كورونا، غير المقيمين في المستشفيات.
الجدير بالذكر، يواصل الباحثون اختراعا جديدا لتغيير مكان أخذ اللقاح، بعد أن درس علماء من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة تحويل النباتات الصالحة للأكل، مثل الخس، إلى مصانع لقاحات، يمكن من خلالها "تلقي اللقاح" في شكل سلطة خضراء شهية تعد في المنزل، بدلا من الحقنة التي يتم تلقيها حاليا في أعلى الذراع.
وبحسب ما نشرته جامعة كاليفورنيا، يعمل الباحثون حاليا على تطوير تقنية لوضع اللقاح في الخلايا النباتية، خصوصا الخس والسبانخ.
اللقاح الذي يجهز لهذا الغرض، هو لقاح الحمض النووي الريبي المرسال، وهو نوع جديد من اللقاحات خضع إلى دراسات على امتداد عقود من الزمن، وفي ظل جائحة كورونا استخدم كل من فايزر - بيوإنتيك وموديرنا، الحمض النووي الريبي المرسال في اللقاحات التي أنتجتها للوقاية من كوفيد - 19.

الأكثر قراءة