«مسك للفنون» يطلق معرضه «هنا الآن» لفتح آفاق واسعة أمام الفنانين

«مسك للفنون» يطلق معرضه «هنا الآن» لفتح آفاق واسعة أمام الفنانين
المعرض هو الثالث في سلسلة المعارض الرئيسة السنوية التي يقدمها معهد مسك.

ينظم معهد مسك للفنون، التابع لمؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية"، معرضه الفني السنوي الثالث "هنا الآن"، وتنطلق أعماله في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون في الرياض، خلال الفترة من الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) حتى 15 كانون الثاني (يناير) 2022، في خطوة من شأنها تعزيز دور المعهد للإسهام في نمو القطاع الإبداعي وفتح آفاق واسعة أمام الفنانين لإثراء المشهد الفني المحلي، وتطوير الرؤى والأفكار الفنية عبر تهيئة مساحة للنقاش والتواصل مع الفنانين العالميين بهدف الارتقاء بالمفاهيم الفنية المحلية.
ويجسد المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية، من لوحات ومنسوجات ومنحوتات وتركيبات فنية لفنانين سعوديين وعالميين، ليتسنى للزائر فرصة البحث والتعرف على المساحات الكامنة بين الفنان وعمله من مختلف الزوايا الفنية بلا توقعات مسبقة أو مؤثرات خارجية، حيث سيقام المعرض بتنسيق الناقدة والكاتبة البريطانية القيمة الفنية ساشا كرادوك، وبمشاركة القيميين الفنيين المساعدين من "معهد مسك للفنون".
وأوضحت ريم السلطان، الرئيسة التنفيذية لمعهد مسك للفنون، أن المعرض يأتي ضمن الخطة السنوية لبرامج المعهد، التي تسعى إلى تنمية المعارف وبناء جسور التواصل بين الفنانين والمجتمع، وتعزيز التبادل الثقافي بمشاركة فنانين من مختلف دول العالم، وصولا إلى نضج فني وإبداعي.
وقالت، "يحرص معهد مسك للفنون على إتاحة الفنون للمجتمع كافة، ولذا فإن معرض (هنا الآن) يقام فعليا في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون في الرياض، وافتراضيا على موقع مسك الإلكتروني".
وأضافت، أن المعرض مساحة مشتركة بين الفنانين وأفراد المجتمع، من خلال أعمال الفنانين المشاركين، منها عمل "أنا هنا" للفنانة منال الضويان، عبارة عن تعليمات بسيطة للزوار ليكونوا جزءا من العمل، حيث استخدمت الطلاء والاستنسل لتشرك الزوار في إبراز وجودهم في المعرض، كذلك يفكك الفنان الفلسطيني أيمن يسري ديدبان الروايات النموذجية المتعلقة بالتراث الثقافي والهوية، من خلال منحوتاته التفاعلية المرصوصة التي تشبه المتاهة، فيما تقدم الفنانة الأمريكية المعاصرة شيلا هيكس، تركيبا فنيا منسوجا تتحدث من خلاله عن لحظة استلقائها، لترى تلك النخلة التي يمتد سعفها، ليكون سلسلة دائرية من المسارات.
ويستكشف الفنانون في "هنا الآن" المساحة بين الفرد والمجتمع من خلال الجمع ما بين أزهار "يونغ إن هونغ" المنسوجة التي تضاهي طبيعة الأزهار، ولوحات سامي علي الحسين التي تصور الذاكرة الشخصية كمناظر طبيعية ومساحة بصرية، وعمل صلاح المر الذي يروي الخلط الطبيعي في الواقع ثلاثي الأبعاد، والجدران التي تحيط به.
بدورها أعربت ساشا كرادوك، القيمة الفنية للمعرض، عن سعادتها بمشاركتها مع فريق معهد مسك للفنون في تنسيق هذا المعرض، وأملها في أن ينعكس تجسيد فناني "هنا، الآن" للأعمال الفنية بطريقة مبتكرة وبشكل استثنائي على تجربة الزوار.
ومن المقرر أن يتضمن معرض "هنا الآن" أنشطة وبرامج مصاحبة منها، ورش عمل للمجتمع عامة، بما فيهم الأطفال، كما سيتيح جولات افتراضية عبر الموقع الإلكتروني لمعهد مسك للفنون، ويستمر المعرض ليتزامن مع الحدث الرئيس للمعهد، وهو أسبوع مسك للفنون في دورته الخامسة في كانون الأول (ديسمبر)، وهو احتفاء سنوي من المعهد للتشجيع على التفكير النقدي وحل المشكلات والحث على الحوار، إلى جانب إيجاد تأثير إيجابي في المجتمع الإبداعي.

الأكثر قراءة