«أمازون» تطلق روبوتا من عالم الخيال العلمي يتجول في المنزل
تعتزم "أمازون" طرح روبوت قادر على التجول في المنازل، وهو جهاز من عالم الخيال العلمي استحال واقعا بحسب المجموعة العملاقة في مجال التكنولوجيا لكنه قد يشكل أيضا أداة مراقبة مقلقة وفق منتقدي المشروع.
وبحسب "الفرنسية" قدمت المجموعة الأمريكية أمس الأول الروبوت الملقب "أسترو" واصفة إياه بأنه تقدم كبير للمستهلكين الحريصين على سلامتهم.
ويمكن لهذا الروبوت المزود بعجلات وشاشة لوحية وضع خريطة للمنزل والرد على الطلبات الصوتية للتوجه إلى غرفة ما من المنزل وزرع كاميرته فيها. كما باستطاعة الجهاز التعرف على الوجوه وتعلم عادات أفراد الأسرة وتذكير كل فرد منهم بأنشطته.
ويبلغ طول الروبوت 60 سنتيمترا ووزنه يقل عن عشرة كيلوجرامات، وهو سيباع بألف دولار في الولايات المتحدة في مرحلة أولى قبل أن يرفع سعره إلى نحو 1450 دولارا.
وقال ديف ليمب نائب رئيس "أمازون" في فيديو ترويجي نشر أمس الأول "عندما تكونون خارج المنزل، يمكنكم الاستعانة به للتجول في منزلكم".
ويمكن الإفادة من هذا الروبوت بالتحقق من سلامة الأشخاص المسنين في المنزل.
وقال سوري مادولا الذي عمل على هذا المشروع، في التسجيل المصور الذي نشرته "أمازون" إن هذا الروبوت "خيال علمي استحال واقعا".
وأقر ماثيو جاريليا المحلل في منظمة "إلكترونيك فرونتير فاونديشن" غير الحكومية المدافعة عن حقوق مستخدمي الإنترنت، بأن "استخدام مثل هذه الكاميرا للمراقبة في المنزل قد يكون مفيدا في بعض السيناريوهات".
لكنه لفت إلى أن الجهاز قد يستخدم أيضا لغايات تجسسية من جانب قراصنة معلوماتية أو الشرطة.
وخلال مؤتمر صحافي، حاول ديف ليمب الطمأنة موضحا أن المستخدمين بإمكانهم تعطيل عمل الكاميرا والميكروفونات الخاصة بالروبوت الذي يصدر أصواتا ويوجه رسائل للمستخدمين في حال أي محاولة قرصنة.
كما أكد أن "أمازون" لا تملك أي نفاذ إلى كاميرات الروبوت الملقب "أسترو" من بعد، وبالتالي "لن تتمكن يوما من منح قدرة الوصول هذه إلى الشرطة أو أجهزة الطوارئ".
وفي 2019، تلقت المجموعة الأمريكية العملاقة "أمازون" انتقادات بعد تسريبات عن تكليف موظفين الاستماع إلى محادثات مسجلة عن طريق المساعد الصوتي، وفق "أمازون"، لتحسين النظام.