«شؤون الأسرة»: نشر ثقافة المواطنة الرقمية بين الأبناء ضرورة
أكد مجلس شؤون الأسرة أهمية نشر ثقافة المواطنة الرقمية بين أفراد الأسرة، وذلك لحماية المجتمع من الآثار السلبية للتقنية الحديثة.
وأوضح المجلس أن 89 في المائة من الأسر السعودية تستخدم الإنترنت، وأن 68 في المائة لديهم حسابات نشطة.
وتعرف المواطنة الرقمية بأنها مجموعة القواعد والضوابط والمعايير والأعراف والأفكار والمبادئ المتبعة في الاستخدام الأمثل والقويم للتكنولوجيا.
ونظمت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة ملتقى شركاء تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الأول تحت عنوان "الأسرة أولا"، حيث هدف إلى سماع آراء الأسر والتعرف على التحديات التي تواجههم والتجارب التي تسهم في تمكين أبنائهم من ذوي الإعاقة بمختلف محاور الملتقى.
واشتمل الملتقى الذي اختتم الأسبوع الماضي على أربعة محاور رئيسة إلى جانب النقاش مع المختصين في محاور الملتقى.
وأكدت الدكتورة هلا التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، ضرورة وجود مثل هذه الملتقيات من أجل المعرفة والتواصل الدائم مع الأسرة، خاصة أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك لما يحملونه من أمانة عظيمة ورسالة سامية في تمكين الابن والإسهام معا في صناعة المبادرات والبرامج التي تسهم في الاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الحيدري الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، أن الهيئة تهدف إلى تعزيز الخدمات ووضع الترتيبات التي تسهم في ضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والمجتمع وتمكينهم من الحصول على حقوقهم في الخدمات التعليمية والصحية.