«كورونا» يدفع القردة إلى غزو المنازل في جزيرة إندونيسية

«كورونا» يدفع القردة إلى غزو المنازل في جزيرة إندونيسية
تكلفة إطعام 600 قرد في المتنزه تبلغ 35 دولارا.

في ظل غياب السائحين الذين عادة ما كانوا يقدمون للقردة في متنزه في جزيرة بالي الإندونيسية طعاما وفيرا، لجأ القردة إلى غزو منازل السكان للحصول على الطعام.
وكان عادة ما يقدم الزوار في متنزه "سانجيه مانكي" في بادونج لقردة المكاك الموز والفول السوداني. لكن منذ بداية جائحة كورونا، التي أغلقت بسببها جزيرة بالي، اعتمدت قردة المكاك على بقايا طعام العاملين في المتنزه، وفقا لما قاله مادي موهون؛ مدير المتنزه.
وفي حديثه للوكالة "الألمانية" قال مادي موهون؛ مدير متنزه "سانجيه مانكي"، ما زلنا نقوم بإطعامها الموز والكسافا، ولكن يبدو أنها تريد طعاما من السائحين.
وأضاف "بعض القردة كانت دائما ما تغزو منازل المواطنين، لكن نظرا إلى أنه لا يوجد زوار يعطونها الفاكهة والفول السوداني، تجرأ مزيد منها على غزو المنازل".
وأوضح مادي؛ أنه طرح نداء عاما يطلب فيه تبرعات، وحث السلطات على السماح بدخول عدد محدود من الزوار للمتنزه.
وقال، "نخشى أنه في حال عدم تعامل القردة مع الأشخاص لفترة طويلة، أن تصبح عدوانية عندما نعيد فتح أبوابنا أمام الزوار".
وأشار مادي؛ إلى أن تكلفة إطعام الـ 600 قرد في المتنزه تبلغ 500 ألف روبية "35 دولارا أمريكيا"، ولكن المتنزه يواجه صعوبات مالية منذ أن أغلق أبوابه خلال ذروة الجائحة العام الماضي.
وكان المتنزه قد فتح أبوابه في حزيران (يونيو) الماضي، لكنه اضطر إلى الإغلاق مجددا بعد حدوث زيادة كبيرة للغاية في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في جاوة وبالي بسبب سلالة المتحورة دلتا.
يذكر أن جوكو ويدودو؛ الرئيس الإندونيسي أعلن في منتصف الشهر الماضي، السماح بإعادة فتح المطاعم ومراكز التسوق جزئيا في بعض المناطق، منها العاصمة جاكرتا.
وأضاف، أن الإصابات الجديدة بكوفيد - 19 في إندونيسيا انخفضت بنحو 78 في المائة عن ذروتها في 15 تموز (يوليو) الماضي.
وأعلنت السلطات الصحية أمس، تسجيل 4413 حالة إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في إندونيسيا إلى نحو 4.133.433 إصابة مؤكدة منذ بداية انتشار الجائحة.

الأكثر قراءة