"تويتر" يطلق خاصية لتأمين الحسابات من الانتهاكات
يطلق موقع "تويتر" خاصية يأمل أنها ستقضي على التجاوزات والتصيد من قبل بعض المستخدمين، وهي سلوكيات كانت ولا زالت مصدر إزعاج للموقع.
وبحسب موقع "بي بي سي"، سيؤدي هذا الوضع إلى تمييز الحسابات التي تلجأ إلى خطاب الكراهية، أو تلك التي تهاجم بكثافة مستخدمين بتعليقات غير مرحب بها، ومن ثم يتم وقف هذه الحسابات لسبعة أيام.
وستعمل هذه الخاصية فور تفعيلها، ما يرفع عبء التعامل مع التغريدات غير المستحبة عن كاهل المستخدمين.
وستخبتر هذه الخاصية في البداية على مجموعة صغيرة من المستخدمين.
وهذه الخاصية يمكن تفعيلها من الإعدادات، وسيقيم النظام كلا من محتوى التغريدة والعلاقة بين مؤلفها والشخص الذي يعلق عليها. ومن ثم فالحسابات التي يتبعها مؤلف التغريدة أو التي تتفاعل معه بصورة متكررة لن يتم حجبها بشكل فوري.
تقول كيتي مانشال، رئيس السياسية العامة لتويتر بريطانيا، "في الوقت الذي قطعنا فيه أشواطا لمنح المستخدمين تحكما أكبر، إلا أنه لا يزال هناك مزيد سنقوم به" وتضيف قائلة، "هذه الخاصية الجديدة ستسمح بتقليل الردود المزعجة على تويتر بشكل تلقائي، وهو ما سيحسن في المقابل من مستوى النقاشات العامة" كما هو الحال في باقي مواقع التواصل الاجتماعي، فإن تويتر يعتمد على خليط من عمليات الإشراف الآلي والإنساني.
ورغم أن موقع تويتر لم يكشف عن عدد المشرفين البشريين الذين يعملون لديه، إلا أن تقريرا نشرته كلية نيويورك للأعمال في عام 2020، توقع أن يكون لدى تويتر نحو 1500 مشرف ليتمكن من التعامل مع 199 مليون مستخدم حول العالم.
وتوصلت دراسة حديثة حول خطاب الكراهية، أنتجته منظمة "حقائق ضد الكراهية" نيابة عن الحكومة الفنلندية، إلى أن موقع تويتر هو الأسوأ بين عمالقة التكنولوجيا من حيث انتشار خطاب الكراهية.
وإضافة إلى العمل على وقف التجاوزات، فإن تويتر يعمل بإصرار على القضاء على نشر المعلومات الخاطئة. ففي شهر آب (أغسطس)، دخلت المنصة في شراكة مع وكالتي "رويترز" و"أسوشيتيد برس"، لدحض المعلومات المغلوطة ووقف انتشارها.