30 كيلومترا .. السرعة القصوى في طرق باريس

30 كيلومترا .. السرعة القصوى في طرق باريس

دخل تدبير السير الجديد الذي يسمح بالقيادة بسرعة 30 كيلومترا في الساعة كحد أقصى، حيز التنفيذ في باريس في سبيل تحسين الشروط البيئية.
وبحسب موقع "بي بي سي"، يهدف الإجراء إلى الحد من حوادث السير، وخفض نسبة التلوث والضجيج.
وأشار استطلاع للرأي أن 59 في المائة من الباريسيين يؤيدون الإجراء الذي يرفضه بعض شركات الأعمال.
وكانت حدود السرعة سارية في ثلثي المدينة قبل قرار إعلان التغيير أمس الأول، بدفع من آن هيدالجو عمدة المدينة.
وتطبق تدابير مماثلة في مدن جرينوبل وليل، كذلك في بيلباو في إسبانيا والعاصمة البلجيكية بروكسل.
وقال مسؤولون في مدينة باريس، إنه قد بوشر تطبيق الإجراء الآن، ليتمكن الباريسيون من التعود عليه في فترة حركة المرور الخفيفة، خلال الإجازة الصيفية.
ويأتي التدبير ضمن عدة سياسات اقترحتها الاشتراكية هيدالجو، التي أعيد انتخابها العام الماضي لفصل الباريسيين عن سياراتهم.
وعمدت أيضا إلى تخفيض عدد مواقف السيارات في الشوارع إلى النصف، ومن المتوقع حظر دخول معظم المركبات إلى وسط المدينة العام المقبل.
وأضيفت ممرات للدراجات وأعيد تصميم الشوارع لجعل المناطق أكثر ملاءمة للمشاة.
بينما يرفض أحد معارضيها بيار شاسري من حملة "40 مليون سائق"، فكرة أن مثل هذه الإجراءات تحد من التلوث.
وقال إن حملة التوعية بالسرعة كانت أكثر فاعلية.
وتتهم مجموعات أخرى مثل "ساكاج باري" و"تراش باري"، السلطة بالمساهمة في تدهور المدينة من خلال الشوارع غير المزدحمة، ومن خلال ما وصفتها بممرات الدراجات القبيحة.
وأشار آخرون إلى أن معدل السرعة في باريس يقل عن 16 كيلومترا في الساعة.

الأكثر قراءة