المدارس تستقبل طلابها المحصنين وسط أجواء احترازية
عاد طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية المحصنين إلى مقاعد الدراسة حضوريا، بعد انقطاع دام نحو 18 شهرا، وذلك في مستهل عام دراسي استثنائي وسط أجواء احترازية.
وخصصت وزارة التعليم العشر دقائق الأولى من بداية العام الدراسي لتوعية الطلاب والطالبات بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة "وقاية"، وأهمية الالتزام بتطبيقها، حفاظا على سلامتهم وأسرهم ومجتمعهم.
وحرصت المدارس على تطبيق الإجراءات الاحترازية من قياس الحرارة، وارتداء الكمامة، وتحقيق التباعد داخل الفصل الدراسي، وألزمت الوزارة المدارس بتطبيق قواعد السلوك والمواظبة المحدثة لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية المعتمدة من الوزارة، مع استبعاد الأنشطة الصفية وغير الصفية التي لا تحقق التباعد، وإلغاء الاصطفاف الصباحي، وإيقاف العمل في المقاصف أو الكافتيريا، إضافة إلى التقيد بفحص درجة الحرارة، والتأكد من ارتداء الكمامة، وتنظيم الدخول والخروج، وإعادة ترتيب الفصول بما يضمن التباعد، وكذلك منع تبادل الأدوات الخاصة بين الطلبة.
وقال حمد الوهيبي، مدير عام التعليم في منطقة الرياض، "إننا في هذا العام نشهد انطلاق عام دراسي، وسط استمرار مستجدات جائحة كورونا، وما اقتضته من وضع خطة استراتيجية وإجراءات لمنع انتشار الفيروس وتوفير سبل الحماية والوقاية منه، وإقرار الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي لأبنائنا وبناتنا طلبة المرحلة الابتدائية ومنصة روضتي لطلاب رياض الأطفال عبر بيئة رقمية افتراضية تفاعلية، إلى جانب العودة الحضورية لطلبة المرحلة المتوسطة والثانوية من خلال النماذج التشغيلية التي تكفل دراسة الطلبة مع الحرص على صحتهم في المقام الأول".
وأشار إلى أن تجاوز تحديات هذه المرحلة لم تكن لتزول إلا بدعم القيادة لقطاع التعليم وتسخير الإمكانات كافة لعودة صحية آمنة متكاملة وخدمات تعليمية متميزة.
وشاركه الرأي عبدالله الغنام، مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية، الذي أكد أن المعلمين والأسر والطلاب يتطلعون إلى عودة حضورية آمنة، مضيفا أن الوزارة تسعى إلى أن تكون رحلة الطالب التعليمية آمنة وصحية، ومطمئنة للأسرة وأولياء الأمور.