عام دراسي استثنائي .. و«التعليم»: لا تساهل في تطبيق الاحترازات

عام دراسي استثنائي .. و«التعليم»: لا تساهل في تطبيق الاحترازات
تعمل "التعليم" على أن تكون رحلة الطالب الدراسية آمنة وصحية.
عام دراسي استثنائي .. و«التعليم»: لا تساهل في تطبيق الاحترازات
شهدت المكتبات والأسواق إقبالا كبيرا على شراء الأدوات المدرسية. «واس»

يبدأ أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة اليوم، عاما دراسيا استثنائيا في دراسة مناهج لسلاسل عالمية، حيث تم إعداد 34 منهجا جديدا، وتطوير 89 منهجا قائما، وإنهاء 120 ألف تعديل في محتوى المناهج خلال العامين الماضيين، إضافة إلى تطبيق العام الأول المشترك للثانوية، وكذلك دراسة أول فصل دراسي ضمن نظام الفصول الدراسية الثلاثة، وفق الخطط والتقويم الدراسي الجديد الذي تطبقه وزارة التعليم.
وأكد الدكتور حمد آل الشيخ، وزير التعليم، العمل على أن تكون رحلة الطالب التعليمية آمنة وصحية، ومطمئنة للأسرة وأولياء الأمور، داعيا إلى تطبيق النماذج التشغيلية للعودة الحضورية، ومتابعة تنفيذ الشروط والضوابط الواردة فيها.
وشدد آل الشيخ خلال لقائه بمديري التعليم عن بعد أمس، على عدم التساهل في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وعدم السماح لأي طالب أو طالبة أو أحد من منسوبي التعليم بالدخول للمنشأة التعليمية إلا بعد الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، مؤكدا أهمية دخول الطلاب على حجز موعد انتظار في تطبيق توكلنا لاستكمال الحصول على الجرعات.
ودعا إلى الالتزام بالبروتوكولات والإجراءات الصحية المبلغة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة "وقاية"، للحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين والمعلمات والإداريين.
وأوضح، أن مدير التعليم هو المسؤول الأول عن تطبيق الإجراءات الصحية ومتابعة تنفيذ النماذج التشغيلية، وأنها مسؤولية تشاركية وتراتبية من مدير التعليم ومساعديه ومديري مكاتب التعليم والمدارس وحتى المعلمين في فصولهم.
وأشار إلى أن أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة يبدأون عامهم الدراسي اليوم، وهم محملون بالآمال والطموحات، ومتطلعون إلى توفير جميع الخدمات والتجهيزات لهم، لضمان نجاح سير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
ويتضمن التقويم الدراسي 39 أسبوعا دراسيا، عبر ثلاثة فصول، لتعويض الفجوة التعليمية بين أعوام السلم التعليمي وأعوام الدراسة الفعلية أثناء الرحلة التعليمية، وإبقاء الطلاب في عمليات تعليم بنائي مستمر وفعال لمعارفهم وصقل مهاراتهم مع تقليص الانقطاعات الطويلة، والتركيز على إعداد الطلاب في جميع المراحل التعليمية، لامتلاك مقومات الاقتصاد المعرفي، والربط بين المهارات والقدرات وبين الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
ووضعت الوزارة حزمة من الضوابط العامة في العام الدراسي الجديد، وألزمت الطلاب بتطبيق قواعد السلوك والمواظبة المحدثة لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية المعتمدة من الوزارة، مع استبعاد الأنشطة الصفية وغير الصفية التي لا تحقق التباعد، وإلغاء الاصطفاف الصباحي، وإيقاف العمل في المقاصف أو الكافتيريات، إضافة إلى التقيد بفحص درجة الحرارة، والتأكد من ارتداء الكمامة، وتنظيم الدخول والخروج لمنع التزاحم، وإعادة ترتيب الفصول بما يضمن التباعد، وكذلك منع تبادل الأدوات الخاصة بين الطلاب.

الأكثر قراءة