أمريكا: مدرس غير ملقح ينقل عدوى كورونا إلى 18 تلميذا

أمريكا: مدرس غير ملقح ينقل عدوى كورونا إلى 18 تلميذا
من بين المصابين 8 تلاميذ كانوا يجلسون في المقاعد الأمامية.

تسبب مدرس غير ملقح في مدرسة ابتدائية في كاليفورنيا في نقل عدوى كوفيد - 19 إلى 26 شخصا على الأقل، من بينهم 18 تلميذا، وفق ما كشفت عنه السلطات الصحية الأمريكية في دراسة نشرت أمس الأول.
وتظهر هذه الحادثة أهمية تلقيح طواقم المؤسسات الدراسية، ولا سيما عندما يكون التلاميذ في سن صغيرة جدا لتلقي اللقاح، وفق ما أفادت به مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" وهي الهيئة الفدرالية الرئيسة المعنية بشؤون الصحة العامة في الولايات المتحدة.
وتؤكد الحادثة أيضا أهمية اتخاذ تدابير وقائية، مثل وضع الكمامات وفق الأصول، في ظل اشتداد الوباء من جراء تفشي المتحور دلتا شديد العدوى.
وبحسب "الفرنسية"، ظل المدرس يزاول عمله في أيار (مايو) الماضي، بعد يومين من شعوره بالأعراض، ظنا منه أنه يعاني حساسية. ولم يضع أكثر من مرة الكمامة في الصف، رغم التوصيات المرعية الإجراء في منطقة مارين في ضاحية سان فرانسيسكو.
وفي المجموع، أصيب 12 تلميذا في صفه بالعدوى، من بينهم 8 كانوا يجلسون في المقاعد الأمامية. والتقط العدوى أيضا ستة تلاميذ من صف آخر، بسبب "تفاعلات بين التلاميذ في المدرسة". وكانوا كلهم دون الـ12 من العمر وغير مؤهلين لتلقي اللقاح. وأحصيت أيضا ثماني حالات أخرى في أوساط أهل التلاميذ وأشقائهم.
وكانت النوافذ والأبواب مفتوحة في المدرسة والتلاميذ يضعون الكمامات. وأظهرت التحاليل أنهم كلهم أصيبوا بالمتحور دلتا.
وخلال مؤتمر صحافي، أمس الأول، أسفت روشيل والينسكي مديرة مراكز "سي دي سي" ألا تكون "مدارس كثيرة" قد اعتمدت تدابير مثل فرض الكمامات في الداخل على الجميع. وقالت إن "إصابات كثيرة تسجل عادة في مدارس لا تتبع التوصيات".
وأظهرت دراسة في منطقة لوس أنجلوس الأكثر تعدادا للسكان في الولايات المتحدة أن نسبة الإصابات في أوساط الأطفال والمراهقين في المدارس كانت أقل بـ 3.4 مرة من تلك المسجلة في أوساط بقية سكان المنطقة، وذلك في ذروة الوباء في الشتاء.
وتفرض سلطات هذه المنطقة على المدارس اعتماد سلسلة من التدابير الوقائية، مثل وضع الكمامات والالتزام بمسافة تباعد.

الأكثر قراءة