الناقد محمد العباس: "ملتقى الأدباء".. تكامل بين المثقف والمؤسسة
أوضح الناقد محمد العباس بأن "ملتقى الأدباء" الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة يومي الجمعة والسبت في منطقة عسير، يكتسب أهمية كبرى لكونه يتصف بالتكامل بين المثقف والمؤسسة، بما يحمله من أوراق تُطرح على المنصة، ويقابلها أحاديث ودية ضمن أروقة الملتقى تناقش المرحلة التي قطعتها وزارة الثقافة ممثلة بالهيئة في سبيل إجراء تحولات كبرى بدأت بالتحول البنيوي العميق على مستوى المملكة والذي انسحب على مستوى الأدب وما تقدمه الوزارة.
وقال العباس: "أجدها فرصة أن يكون الملتقى مناسبة للمصارحة وتداول أكبر قدر ممكن من الأفكار والآراء حول أفضل السبل للنهوض وخدمة الثقافة بالمملكة باعتبارها قوة ناعمة تعزز من الانتماء الوطني، وتساهم في إنتاج نصاب أدبي يدفع لاتجاه منهجي".
وقدم الناقد العباس في اليوم الثاني من الملتقى ورقة بعنوان "مستقبل الأدب السعودي بين الفرد والمؤسسة" ضمن جلسات الملتقى ناقش فيها مجموعة من المحاور المتعلقة بمسؤولية المؤسسة تجاه الأدب والعاملين فيه، إضافة لمسئولية الفرد تجاه الأدب، والعلاقة الملتبسة دائماً فيما بينهما رغم حاجة كل منهم للآخر.
يذكر بأن هيئة الأدب والنشر والترجمة أقامت "ملتقى الأدباء" سعياً منها لتعزيز التواصل الفعال مع الأدباء وإيجاد البيئة الممكنة لريادة الأدب السعودي، حيث أقيمت ثمان جلسات أدبية تناولت مواضيع أدبية متنوعة وشارك فيها نخبة من الأدباء.