نجوم الموسيقى العالميون يعودون إلى أوروبا بإجراءات صحية معقدة

نجوم الموسيقى العالميون يعودون إلى أوروبا بإجراءات صحية معقدة
البرازيلي كايتانو فيلوسو

بدأ نجوم الموسيقى العالميون، ومنهم: كايتانو فيلوسو، توم جونز، إد شيران، وإلتون جون، بالعودة إلى أوروبا، خصوصا إلى فرنسا، بعدما تعذر عليهم ذلك مدى 18 شهرا بسبب الأزمة الصحية.
وبحسب وكالة "الأنباء الفرنسية"، ستكون الحفلة الي سيحييها البرازيلي كايتانو فيلوسو اليوم في مجمع "فيلارموني دو باري" بمنزلة إشارة البداية الرمزية لهذه العودة التي طال انتظارها.
لكن زيارة فيلوسو إلى فرنسا استلزمت جهودا معقدة. وقال فنسان أنغلاد، المسؤول عن برامج الموسيقى المعاصرة في "فيلارموني دو باري"، لوكالة "فرانس برس"، "كان علينا أن نستبق وننسق، إذ لا يكفي أن يتحول التصنيف الصحي لمنطقة ما إلى اللون الأخضر لإتاحة حضور فنان برازيلي، بل ينبغي أن يكون قادرا على القيام بجولته الأوروبية بأكملها".
وتشمل جولة كايتانو فيلوسو هامبورج قبل باريس، ثم يتوجه إلى بروكسل وبعدها سيكون له عدد من المحطات في البرتغال.
وكان من المقرر لزيارة هذا الموسيقي البارز في مشهد الفن "الاستوائي"، الذي يشكل في البرازيل ثورة سياسية بقدر ما هي ثقافية، أن تحصل في الربيع، بالتزامن مع إقامة معرض "أمازونيا" للصور لمواطنه سيباستياو سالغادو في "فيلارموني دو باري". وشرح أنغلاد، أن "هذا المعرض - المستمر إلى 31 تشرين الأول (أكتوبر) - هو بمنزلة دعوة لإنقاذ غابات الأمازون، وللحفاظ على ثروتها وأهلها، وهي قضية كان كايتانو يلتزمها على الدوام، وبينه وبين سالغادو صلة قوية، لكن الوضع الصحي في أيار (مايو) منعنا مع الأسف من دعوته، إلا أننا لم نرغب في صرف النظر عن مجيئه، ولا هو كذلك".
كذلك أعلن مهرجان "وي لاف جرين" الباريسي ذو البرنامج الفرنسي والعالمي صرف النظر عن إقامة دورته لهذا العام التي كانت مقررة في مطلع أيلول (سبتمبر) في الذكرى السنوية العاشرة له.
لكن أسماء بريطانية أو أمريكية أخرى متوقعة في باريس، من بينها إد شيران وفرقة "بلاك آيد بيز"، وكلاهما ضمن مهرجان "غلوبال سيتيزن لايف"، وتوم جونز في أيلول (سبتمبر) وإلتون جون في تشرين الأول (أكتوبر) وألانيس موريسيت في تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال أنجيلو غوبيه، رئيس شركة لايف نايشن فرانس لتنظيم الحفلات الموسيقية والمهرجانات، "هذا ليس رهانا على المستقبل، فرهاننا الحقيقي على المستقبل كان الحفلة التجريبية التي أقيمت في نهاية أيار (مايو) في بيرسي بمشاركة فرقة إندوشين التي أظهرت أن إقامة حفلة موسيقية لا تشكل أي خطر إضافي من حيث انتقال العدوى".

الأكثر قراءة